السبت 31 أكتوبر 2020
موقع 24 الإخباري

الإمارات ودبلوماسية السلام والتنمية



تواصل الإمارات مسيرتها الرائدة بكل عزم وإرادة وقوة في أداء دور محوري في مساعي تحقيق السلام والمحافظة على مكانتها مركزاً للعمل الإنساني، حيث أخذت على عاتقها القيام بكل ما من شأنه نشر الأمن في ربوع المنطقة والعالم، وبمعالجة أسباب التوتر في المنطقة والعالم وإيجاد حلول مرضية للصراعات بروح من الوفاق والتفاهم بما يعزز التعايش السلمي بين الأمم، ويعود على البشرية جمعاء بالخير العميم.

لقد انطلقت السياسة الإماراتية الخارجية من الرصيد الأخلاقي والضمير الحي، فكل ما يهمها هو الحلول العادلة والشاملة التي تضمن حقوق الطرفين وإنهاء النزاعات بصورة عادلة، وظلت محافظة على النهج في جميع الأوقات والمنعطفات والتطورات باستخدام الحكمة والعقل والمنطق، حتى باتت كياناً حضارياً فاعلاً ومؤثراً في نماء المنطقة وازدهارها واستتباب الأمن والسلام فيها، وفي هذا السياق رحب معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، بدعوة «اجتماع عمّان»، إلى إعادة الأمل لعملية السلام عبر مفاوضات مباشرة وجادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

مشيراً إلى أن هذه التوجهات الواقعية والعملية هي في صلب الموقف الإماراتي.
السياسة الإماراتية شكلت دون أدنى شك شواهد حية لأصالة سياسة التوازنات القائمة على تعزيز السلام العادل، فهي تستند على دبلوماسية السلام والأمان، التي تسعى إلى تقليل مساحة التباعد بين الآراء، فاليد التي تعطي وتداوي وتضمد الجراح وتهدئ النفوس تستحق الإشادة العالمية، حيث أثبتت الدولة أن القوة في السلام والأمان والاستقرار والتنمية وليست في الحروب وإزهاق الأرواح، وسفك دماء الأبرياء.
T+ T T-