الأربعاء 28 أكتوبر 2020
موقع 24 الإخباري

"اكتشف أم القيوين".. دليل أبرز المعالم الاثرية في الإمارة

تضم إمارة أم القيوين العديد من المناطق الأثرية التي يعود تاريخ بعضها إلى الألف السادس قبل الميلاد، وذلك بناء على الاكتشافات العديدة والتنقيب منذ 1972، التي أكدت أن الاستيطان البشري أم القيوين كان في بداية العصر الحجري الحديث أي منذ حوالي 7500 عام.

وحرصت دائرة السياحة والآثار في أم القيوين على إبراز المواقع و المباني الأثرية في دليلها السياحي الصادر أخيراً بعنوان "اكتشف أم القيوين" الذي يوضح أهم المعالم في الإمارة والمناطق الثقافية، المخصصة لزائرينها وصنف الدليل المعالم الأثرية في الإمارة إلى صنفين "مواقع أثرية و مبانٍ أثرية".

ومن أهم المواقع التي عرضها الدليل ضمن تصنيف المواقع الأثرية، موقع الدور،على الساحل الجنوبي الشرقي للخليج العربي بالقرب من الطريق الذي يربط بين إمارة رأس الخيمة من جهة وإمارتي الشارقة ودبي من جهة أخرى وتبلغ مساحته ما يزيد عن أربعة كيلومترات، والذي يعود استيطانه إلى ما قبل التاريخ و"أم النار والعصر الحديدي" إلا أن فترة الاستيطان الرئيسية كانت في العقود الأخيرة من القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، وقد اشتغل السكان بالتجارة الدولية و كانت الدور مدينة تجارية وممرا لعبور السفن التجارية.

وارتبط الموقع بمعبد إله الشمس الذي تم اكتشف في 1987، والذي يتميز المعبد بشكله شبه المربع، وبمدخلين من الجهتين الشرقية والغربية، وبأربعة مذابح مبنية من صخور شاطئية خارجه، ووصف بـ معبد "إله الشمس" استناداً إلى الحوض الحجري الذي اكتشف فيه، والكلمات الآرامية عليه من بينها إسم "شمس" وافترض بأنه مكرس لعبادة "إله الشمس".

كما عرض الدليل موقع تل الأبرق الأثري، بين إمارتي الشارقة وأم القيوين، ويعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد، وأظهرت الاكتشافات ارتباطه بحضارة أم النار في أبوظبي، ومن أهم ما في تل الأبرق،  بناء دائري لقلعة كبيرة على شكل مدرجات مبنية من الأحجار البحرية، وقبور دائرية من فترة أم النار ومجموعة من البرونزيات والفخاريات واللقى الأثرية المهمة.

أما موقع الشبيكة الأثري فبين الدليل أهميته الأثرية من الاكتشافات استيطانه من الرعاة والصيادين، منذ 7500 عام، و تم حسب الدليل اكتشاف قبر جماعي يرجع تاريخه إلى الألف الخامس قبل الميلاد، كما وعثر في الموقع الذي يقع على الطريق الرابط بين إمارة أم القيوين بإمارة رأس الخيمة على ثاني أقدم لؤلؤة في التاريخ، تعود بعد التأريخ بالكربون 14 إلى 5500 عام، قبل الميلاد، لتكون ثاني أقدم لؤلؤة أثرية في شبه الجزيرة العربية، والعالم.

وأوضح الدليل أن اكتشاف اللؤلؤ في منطقة الخليج يدل على مكانة اللؤلؤ في تلك الحقبة، ومكانته في الطقوس الدينية في الألف السادس والخامس قبل الميلاد، إلى جانب التجارة.

وكان يوضع على وجوه الموتى أيضاً، كما دلت على ذلك الحفريات في موقع الشبيكة بعد العثور عليه فوق جمجمة ميت.

ويقع موقع الإكعاب، على بحيرة أم القيوين وجزيرة الأكعاب المواجهة لمدينة أم القيوين ويرجع تاريخها إلى العصر الحجري الحديث، وكشف التنقيب عظام حيوان الأطوم، ومواد أخرى مميزة من الألف الخامس والألف الرابع قبل الميلاد، إلى جانب كميات من الأصداف والقشريات وصنارات الصيد، واللؤلؤ، والمكاشط، وأدوات من العظام، وحجر الصوان، والفخار. 

T+ T T-