الخميس 22 أكتوبر 2020
موقع 24 الإخباري

المتاعب تلاحق دوري أبطال آسيا

ستتوجه 4 فرق إلى إستاد جاسم بن حمد في العاصمة القطرية، غداً الأربعاء، وكل منها يأمل في الاقتراب خطوة من التتويج بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم، البطولة التي لا تزال تئن تحت وطأة تأثيرات جائحة كوفيد 19.

في دور الثمانية على مستوى القسم الغربي يلتقي بيروزي الإيراني مع باختاكور الأوزبكي، بينما يلتقي الأهلي السعودي مع مواطنه النصر.

وهذه الفرق الأربعة هي الأندية المستمرة في البطولة الآسيوية الأولى للأندية على مستوى غرب آسيا، بعد أن عدل الاتحاد الآسيوي للعبة برنامج البطولة ومكان إقامتها وقرر إقامتها بصورة مجمعة جراء تفشي العدوى بالفيروس سريع الانتشار.

وبدلا من حسم أدوار البطولة من خلال مواجهتين واحدة للذهاب وأخرى للإياب تقرر إقامة ما تبقي منها بصورة مركزة في الدوحة (بالنسبة للغرب) ورغم ذلك لم يتم كل شيء على ما يرام.

فقد أضطر الهلال السعودي حامل اللقب للانسحاب من المنافسة بعد ظهور عدة حالات إصابة بكورونا في فريقه.

كما انسحب الوحدة الإماراتي قبل السفر إلى الدوحة لأسباب مماثلة أيضا.

وعلى مستوى القسم الشرقي من البطولة الذي يضم فرقا من اليابان وكوريا الجنوبية والصين وأستراليا تقرر إقامة ما تبقى من مباريات دور المجموعات في أكتوبر تشرين الأول المقبل لكن المباريات تأجلت إلى نوفمبر تشرين الثاني دون أن يتم الإعلان رسميا على مكان لاستضافة المباريات المتبقية.

والصعوبات التي واجهت فرق المنطقة الغربية لم يقتصر تأثيرها على منطقتهم فقط.

وقال مسؤول في أحد الأندية الكورية لرويترز "الأندية هنا لا تزال ترغب في التتويج بلقب البطولة لكنها تتعرض لصعوبات كبيرة في ظل الأوضاع الحالية.

"شعرنا بالقلق بعد سماعنا عن حالات الإصابة بكوفيد-19 في صفوف الهلال".

وأضاف المسؤول الكوري "وأهم من كل شيء فإن سلامة اللاعبين تبقى على رأس أولوياتنا وسنحرص على ذلك".
تحديات كبيرة

لكن مع اختتام موسم الدوري المحلي في كوريا الجنوبية مطلع نوفمبر تشرين الثاني المقبل فإن وضع فرق هذه البطولة سيكون أفضل من حال الفرق في دول أخرى في شرق القارة.

وواجهت هذه الفرق صعوبات كبيرة بسبب تعديل مواعيد البطولات المحلية وقيود السفر وإغلاق الحدود وإجراءات الوقاية.

ويتوقع أن تتعرض الأندية اليابانية لضغوط من جانب شبكة البث دازن التي حصلت على حقوق بث مباريات الدوري الياباني حتى 2028 والتي تعارض أي تغييرات جديدة في برنامج مباريات البطولة بعد تأخير استمر أربعة أشهر.

وكان لهذا التأخير تأثير على مشاركة الفرق في كأس الامبراطور بينما تضيف الالتزامات القارية إلى متاعب هذه الفرق.

وستضطر فرق يوكوهاما مارينوس وإف.سي طوكيو وفيسل كوبي إلى تأجيل ثلاث مباريات على الأقل وربما يرتفع العدد إلى ست مباريات في حال التأهل لنهائي دوري الأبطال.

كما سيكون لمثل هذا التأجيل تأثيرات كبيرة على الفرق الصينية أيضا إذ أن من المقرر إقامة ما تبقى من مباريات كأس الصين خلال الفترة ما بين 26 نوفمبر (تشرين الثاني) و9 من ديسمبر (كانون الأول)، ما سيجبر فرق قوانغتشو إيفرغراند، وشنغهاي سيبغ، وبكين جوان، على تفضيل بطولة على الأخرى.
T+ T T-