الجمعة 23 أكتوبر 2020
موقع 24 الإخباري

رياضيون كويتيون يستذكرون مآثر الشيخ صباح الأحمد الصباح

استذكر عدد من الریاضیین الكویتیین مآثر الأمیر الراحل الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله وأفضاله الكبیرة على الریاضة الكویتیة ورعایتھ الدائمة للشباب الریاضي خلال فترة حكمھ طوال 14 عاماً "ما كان له أكبر الأثر بتطورھا وتحقیقھا لإنجازات كبیرة على الصعد كافة".

وقال مسؤولون في عدد من الاتحادات والأندیة الریاضیة الكویتیة في تصریحات متفرقة لوكالة الانباء الكویتیة (كونا) وأخرى صحافیة، الیوم الاربعاء، إن عھد سموه رحمه الله شھد تطوراً كبیراً لكل القطاعات الریاضیة داعین الله عز وجل أن یتغمد فقید الكویت الكبیر بواسع رحمته وأن یسكنه فسیح جناتھ وأن یلھم الجمیع الصبر والسلوان.

وذكر أمین عام الاتحادین الكویتي والعربي للرمایة عبید العصیمي، أن الكویت والإنسانیة جمعاء فقدت برحیل الشیخ صباح الأحمد
الجابر الصباح رحمه الله قائداً حكیماً ورمزاً كبیراً وأباً رحیماً وداعماً للریاضیین.

وأشار العصیمي الى أن الرمایة الكویتیة حظیت بدعم سموه رحمه الله منذ نشأتھا حتى تبوأت أعلى المراتب الأولمبیة والعالمیة كما أنھا تشرفت بموافقته الكریمة على اطلاق اسمه الكریم على مجمع میادین الرمایة لیصبح ھذا الصرح الریاضي تحت مسمى (مجمع میادین الشیخ صباح الأحمد الأولمبي للرمایة).

ولفت إلى أن الرمایة الكویتیة تشرفت أیضاً برعایة سموه لبطولة دولیة سنویة یشارك فیھا ابطال العالم تقدیرا من سموه رحمه الله
لانجازات الرمایة الكویتیة داعیاً المولى تعالى أن یمتع أمیر البلاد الشیخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه بموفور الصحة
والعافیة.

من جانبه أكد رئیس الاتحاد الكویتي لكرة القدم أحمد الیوسف الصباح أنه كان لسموه رحمه الله الدور الأبرز في دعم قضایا الأمة العربیة والإسلامیة والدولیة العادلة نظراً لآرائه السدیدة ورؤیته الثاقبة وتعامله بحكمة في حل القضایا ومد ید العون لھم لنصرة قضایاھم.

وأضاف الشیخ أحمد الیوسف في تصریح صحافي أن سموه كان الزعیم والقائد الرمز صاحب الأیادي البیضاء على كل الریاضیین في الكویت وله مواقف مشھودة في دعم الریاضیین.

من جھته أعرب رئیس نادي الألعاب الشتویة فھید العجمي عن خالص تعازیه ومواساته للشعب الكویتي والأمتین العربیة والإسلامیة
والعالم أجمع لوفاة الأمیر الراحل الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي كان قائداً عظیماً.

وأكد العجمي أن الشیخ صباح الأحمد رحمه الله كان له أیاد بیضاء على الریاضة والریاضیین في عھده إذ حققت الریاضة الكویت للعدید من الإنجازات العالمیة، كما شھد عھده إنشاء عدد من الأندیة الشاملة والمتخصصة منھا نادي الألعاب الشتویة ما أسھم بتطور الریاضة الكویتیة.

من ناحیته اعتبر رئیس الاتحاد الكویتي لكرة السلة رشید العنزي، أن الراحل الكبیر احتفظ بمكانه خاصة في نفوس الكویتیین وبقیة
الشعوب من خلال الدور الكبیر الذي كان یقوم به نحو شعوب العالم لإحلال السلام، حیث توجت ھذه الأعمال بمنحه لقب أمیر الإنسانیة.

وأوضح العنزي أن الأمیر الراحل رحمه الله كان رمزاً من رموز الكویت عبر دعمه لأنشطة الشباب الریاضي إذ شكلت بصماته

علامة فارقة في تطویر ھذا القطاع المھم بشكل كبیر خلال السنوات الماضیة مضیفاً أنه من الصعب حصر مناقب ومآثر الامیر الراحل وعطاءاته خلال فترة حكمھ الغنیة.

بدوره قال رئیس النادي الكویتي لسباق الھجن حسین الدواس، إن "ریاضة الھجن الكویتیة والعربیة شھدت قفزة ھائلة إبان حكم سموه رحمه الله الذي تجسد برعایته لأھم الأنشطة المحلیة والخارجیة للنادي".

وبین الدواس أن رعایة الأمیر الراحل لبطولة الكویت الدولیة السنویة لسباقات الھجن التي تقام سنویاً بالكویت شكلت نقلة ھائلة على
المستوین المحلي والدولي لاسیما في زیادة انتشار ممارسي ھذه الریاضة الأصیلة في البلاد. 
T+ T T-