السبت 5 ديسمبر 2020
موقع 24 الإخباري

الإمارات: الثقافة والشباب تحتفي بالمولد النبوي ببرنامج افتراضي حافل بالحوارات والعروض

تحتفل وزارة الثقافة والشباب بذكرى المولد النبوي الشريف من خلال تنظيم برنامج افتراضي حافل يتضمن باقة متنوعة من الجلسات الحوارية والعروض الأدائية التي تصاحبها أناشيد إسلامية في مدح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ويتضمن البرنامج الافتراضي جلسة حوارية عن القهوة وجذورها الإسلامية، حيث يستكشف عبد الرحمن مالك وعبد الله المهيري القهوة بين الماضي والحاضر وكيف أصبحت أسلوب حياة عصري وتعد من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم، حسب بيان للوزارة.

وتسرد الشيف أنيسة الحلو رمزية الطعام والضيافة في المناسبات الإسلامية الخاصة، من الثريد والهريس لشهر رمضان إلى اللحوم والمعمول المحضر خصيصاً للعيد، وتقدم عرضاً حصرياً لكيفية صنع حلويات ومنتجات غذائية من التمر.

وفي جلسة أخرى يستعرض مجموعة من الباحثين من الخبراء جذور المالد ومدى أهميته لمجتمع دولة الإمارات، وكيف نعزز ارتباط الأجيال بهذا الموروث الشعبي، والجمع الأصالة والمعاصرة.

ويشارك في الجلسة مدير معهد الشارقة للتراث، الدكتور عبد العزيز المسلم، والمستشارة في الأرشيف الوطني، الدكتورة عائشة بلخير، وخالد البدور ومبارك العتيبة، ويدير الجلسة ثاني بن صقر المهيري.

كما يتضمن البرنامج عدداً من العروض الفنية بينها أنشودة ولد الهدي للفنان حسين الجسمي، وأنشودة كل القلوب إلي الحبيب تميل التي يقدمها الفنان عبد الله الرويشد، والفنان فايز السعيد، والدكتور حبيب غلوم، وفرقة الإمارات للإنشاد، كما يتضمن البرنامج أوبريت في ظلال البردة يقدمها الفنان لطفي بوشناق، والفنان محمد عساف، والفنان أحمد الجسمي، والفنان محمود العلي، وأنشودة استغفر الله للفنان الوسمي إضافة إلى عدد من العروض الفنية التي تؤديه فرقة المالد الإماراتي، وأبريت رسول "السماحة والسلام" أداء فنان العرب محمد عبده وبمشاركة الفنان ابراهيم سالم والإعلامي أيوب يوسف.

ويعد المولد النبوي الشريف فرصة مثالية لإبراز التنوع الثري للفنون الإسلامية، وتعريف الأجيال الصاعدة عليها، وتقديم الموروث الفني الإماراتي لدول العالم باعتباره جزءاً من الإرث الإنساني، ينبغي إحياؤه وتقديمه لمجتمع الإمارات.

وتحرص وزارة الثقافة والشباب على تنظيم إحتفالات سنوية تجمع بين مختلف أشكال الفنون الإسلامية سواء الخط والشعر والأناشيد من خلال مبادرة البردة، باعتبارها مشروعاً ثقافياً موسّعاً يحتفي بالفنون والثقافة الإسلامية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وذلك من خلال تكريم ممارسي الفنون الإسلامية وتسليط الضوء على إبداعاتهم الفنية في هذا المجال وتوسيع نطاق قاعدة جمهور ومحبي الفنون والثقافة الإسلامية على مستوى العالم.

وكانت وزارة الثقافة والشباب قد وسعت نطاق البردة لتشمل مهرجاناً متكاملاً في عام 2018 إلى جانب جائزة البردة ومنحة البردة، لتصبح الأولى من نوعها التي تحتفي بالفنون والثقافة الإسلامية، من خلال جلسات حوارية ومعارض فنية وعروض أدائية بمشاركة نخبة من المفكرين والمبدعين والخبراء في المشهد الثقافي من مختلف أنحاء العالم لتبادل الرؤى والأفكار والعمل على تطوير مشاريع إبداعية مشتركة، كما تستهدف البردة إلى تعزيز مشاركة الأجيال الشابة المبدعة، وتعميق ارتباطهم واعتزازهم بهويتهم الثقافية، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع في الفنون الإسلامية وإثرائها.

وتعمل منحة البردة على توسيع نطاق الثقافة والفنون الإسلامية من خلال التعريف بالفنانين المبدعين الذين يتبنون أساليب تفكير جديدة في التعبير عن أعمالهم ورؤيتهم للثقافة والفنون الإسلامية.

يذكر أن جائزة البردة أعلنت في وقت سابق عن تأجيل دورة عام 2020 بسبب الأوضاع الصحية الناجمة عن كوفيد-19، وسيتم فتح باب التقديم على النسخة السادسة عشرة من جائزة البردة في شهر يناير (كانون الثاني) من 2021.
T+ T T-