الأحد 29 نوفمبر 2020
موقع 24 الإخباري

اللوبيات الأمريكية تتخلى عن العمل لصالح تركيا وأذربيجان

الرئيسان الأذري إلهام علييف والتركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)
الرئيسان الأذري إلهام علييف والتركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)
أعلنت لوبيات وشركات ضغط أمريكية تمثل مصالح تركيا وأذربيجان، أنها بصدد إعادة النظر في علاقاتها بهذين العميلين.

وأوضح نيكولاس مورغان، في موقع "أحوال تركية"، أن شركة ميركوري للشؤون العامة، أعلنت الجمعة، أعلنت أنها ستنهي علاقتها مع الحكومة التركية، في بيان صحافي أصدرته المنطقة الغربية للجنة القومية الأرمنية الأمريكية في ولاية كاليفورنيا.

وقالت رئيسة مجلس إدارة المنطقة الغربية للجنة القومية الأرمنية الأمريكية نورا هوفسيبيان في البيان: "نتيجة للنشاط المستمر لمجتمعنا والدعم الثابت لأصدقائنا في المكتب المنتخب، أُبلغت للتو من قبل فابيان نونيز، وهي شريكة في مكتب ميركوري في لوس أنجليس، أن ميركوري للشؤون العامة ستنهي تسجيلها وكيلاً أجنبياً لتركيا".

ومثلت ميركوري المصالح التركية في الولايات المتحدة منذ 2013 وكانت وكيلاً لسفارة تركيا في واشنطن العاصمة ولمجلس الأعمال الأمريكي التركي، تايك.

ووفقاً للكاتب، فإن ميركوري آخر شركة علاقات عامة أمريكية تنسحب من العقود مع تركيا أو أذربيجان، وسبقتها إلى ذلك مؤسسة "دي إل آيه بايبر"، وهي شركة محاماة في لندن، التي قالت في مذكرة إلى وزارة العدل الأميركية إنها لم تعد تعمل نيابة عن شركة أذربيجان للسكك الحديدية بعد عام واحد من الشراكة بينهما.

وألغت مجموعة ليفينغستون، بدورها عقودها مع أذربيجان، وهي التي أسسها عضو الكونغرس الجمهوري السابق بوب ليفينغستون، في 13 أكتوبر (تشرين الأول) بعد مرور 3 أشهر فقط من إعلان وزارة العدل أنها تتفاوض على عقد جديد مع باكو.

وقالت مجموعة "بي جي آر" أيضاً إنها أنهت عقدها مع شركة النفط الأذرية الحكومية "سوكار".

ومنذ اندلاع القتال في منطقة ناغورنو قره باخ في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، نشطت الجالية الأرمينية في الولايات المتحدة لرفع الدعم الأمريكي لأذربيجان وتركيا.

ووجدت شركة ميركوري نفسها في لوس أنجليس، في موقع حرج بعد أن دعاها مجلس المدينة إلى التخلي عن الدفاع عن مصالح أو تركيا، أوإلغاء المدينة لعقودها معها.

واتهمت الرسالة، التي كتبها عضو المجلس الأرمني الأمريكي بول كريكوريان، تركيا وأذربيجان بالسعي لمواصلة الإبادة الجماعية للأرمن التي بدأت في 1915 بالانخراط في الصراع الحالي.

ووصفت الرسالة تركيا بـ"أسوأ منتهكي لحقوق الإنسان" و "إمبريالية عدوانية تهدد السلام العالمي".

وقالت رسالة عضو المجلس الأرمني الأمريكي مستخدمة الاسم الأرمني لناغورنو قره باخ، أرتساخ: "لن نتعامل مع أي شركة بأي صفة، تقدم الدعم لعميل يرتكب إبادة جماعية بشكل صريح ودون اعتذار، وينكر حقيقة الإبادة الجماعية، ويساعد ويشجع الحرب ضد جمهورية أرتساخ".




T+ T T-