الأحد 29 نوفمبر 2020
موقع 24 الإخباري

الصين تُشدد القيود على وسائل إعلام أمريكية رداً على واشنطن

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليغ يان (أرشيف)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليغ يان (أرشيف)
شدّدت الصين اليوم الإثنين القواعد المنظّمة لعمل عدد من وسائل الإعلام الأمريكية، في خطوة اعتبرتها "ضرورية ومتبادلة" بعد أن فرضت واشنطن في الأسبوع الماضي قيوداً على عمل صحافيين صينيين في الولايات المتحدة.

وتخوض أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم نزاعاً حاداً بسبب التجارة، والتكنولوجيا، وحقوق الإنسان، وفرضتا قيوداً متبادلة على تأشيرات المراسلين، في حين طردت الصين عدداً من الصحافيين.

وبعدما صنفت الولايات المتحدة عدداً إضافياً من وسائل الإعلام الصينية "بعثات أجنبية"، طلبت بكين اليوم من 6 مجموعات إعلامية أمريكية تقديم تصاريح بعدد العاملين فيها، ومصادر تمويلها، وعقاراتها.

ومن بين تلك المجموعات "إل اي تايمز" و"نيوزويك" و"أميركان برودكاستينغ كوروبوريشن".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في بيان، إن المطالب "دفاع مشروع ومبرر عن النفس بكل ما للكلمة من معنى".

وتابع تشاو "ما فعلته الولايات المتحدة يستهدف حصراً المؤسسات الإعلامية الصينية انطلاقاً من عقلية الحرب الباردة وعلى أسس أيديولوجية".

ويندرج رد الفعل الصيني ضمن سلسلة تدابير متبادلة بين بكين وواشنطن.

وفي الأسبوع الماضي صنّفت الولايات المتحدة 6 مؤسسات إعلامية صينية "وسائل دعاية" للدولة.

وكانت خطوة الأسبوع الماضي الثالثة من نوعها، والتي تصنّف فيها واشنطن وسائل إعلام صينية، بعثات أجنبية، مع ما يقتضيه الأمر من تصاريح مفصلة لوزارة الخارجية حول موظفيها المقيمين على الأراضي الأمريكية وتعاملاتها العقارية.

وفرضت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق قيوداً على 9 وسائل إعلام، بينها وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، و"تشاينا غلوبل تيليفجن نتوورك".

ونددت الصين بالقيود، وردّت بطرد أمريكيين يعملون في مؤسسات إعلامية كبرى بينها "نيويورك تايمز"، و"واشنطن بوست" و"وول ستريت جورنال".

وفي مايو (أيار) الماضي  قلّصت الولايات المتحدة مدة تأشيرات صحافيين صينيين يعملون في الولايات المتحدة إلى 90 يوماً.

وفي الشهر الماضي أعلن نادي المراسلين الأجانب في الصين أن بكين لم تعد تمدد وثائق اعتماد الصحافيين العاملين في وسائل إعلام أمريكية على أراضيها. 

T+ T T-