الجمعة 15 يناير 2021
موقع 24 الإخباري

صحيفة إسرائيلية تكشف عملية جريئة للموساد لتهريب غزلان نادرة من إيران

غزال فارسي في إسرائيل (جيروزاليم بوست)
غزال فارسي في إسرائيل (جيروزاليم بوست)
كشفت جيروزاليم بوست الإسرائيلية السهولة المذهلة التي تميز عمليات الموساد في قلب إيران التي طالت كل المجالات، بما فيها الحصول على غزلان فارسية نادرة وثمينة في إيران ونقلها إلى إسرائيل، في إطار مشروع ضخم لإنقاذ هذه الفصيلة المهددة بالانقراض، بنقلها إلى محميات في إسرائيل، منذ 1979.

وتحظى الغزلان الفارسية، بمكانة خاصةً في إسرائيل، لا سيما، أنه كان يعتقد منذ عقود أنها انقرضت تماماً واختفت إلى الأبد، حتى اكتشاف بقايا من هذه الحيوانات الناجية في إيران، في خمسينات القرن الماضي، ما جعل إسرائيل تخطط لنقلها إلى إسرائيل، لما لها مكانة في الديانة اليهودية. 

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، الثلاثاء، أن الموساد وضع خطة سرية "لنقل غزالين فارسين، إلى إسرائيل".

وفي الستينات، حاولت إسرائيل الترتيب مع شاه إيران للحصول على غزالين فارسيين، وتعطل المشروع لأسباب لم تتضح رغم تأكيد "وول ستريت جورنال"، ذهاب الجنرال أفراهام يوفي إلى طهران لنقل الغزلان بناءً على دعوة من شقيق الشاه، لكنه "أصيب بنوبة قلبية خفيفة عند وصوله" فتأجل المشروع.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 1978، عاد المشروع إلى الواجهة من جديد، بعد أن طلب شاه إيران من إسرائيل إرسال عميل للموساد لنقل غزالين إلى إسرائيل، ولكن العميل لم يصل إلا بعد اندلاع الأحداث في 1979، ليتبين له هروب الشاه وأسرته، قبل أيام قليلة من سقوط نظامه.

ورغم ذلك تمكن عملاء الموساد من تحديد موقع الغزلان وإعادتها إلى إسرائيل، على متن آخر طائرة إسرائيلية غادرت إيران بعد سقوط الشاه.

وأطلقت صحف غربية مثل صحيفة "وول ستريت جورنال" على العملية، اسم "عملية سرقة الغزلان" الإيرانية.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن عودة الغزلان الفارسية إلى إسرائيل هي واحدة من أنجح العمليات المجهولة للموساد في إيران والتي سمحت بإدخال هذا النوع الذي كان مهدداً بالانقراض إلى إسرائيل.

وبحلول 2020، يعيش الآن ما بين 200 إلى 300 غزال في شمال إسرائيل، فيما قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن "نقل الغزلان إلى البرية مستمر، ومن المقرر نقل المزيد منها في 2021".
T+ T T-