الخميس 15 أبريل 2021
موقع 24 الإخباري

دعاوى أمريكية ضد مصارف وجمعيات قطرية لتمويلها الإرهاب

أمير قطر الشيخ تميم مستقبلاً الرئيس الفلسطيني محمود عباس.(أف ب)
أمير قطر الشيخ تميم مستقبلاً الرئيس الفلسطيني محمود عباس.(أف ب)
أفادت صحيفة "واشنطن بوست" أن أمريكيين وقعواضحايا أعمال عنف في إسرائيل رفعوا دعاوى ضد ثلاث من المؤسسات المالية القطرية الرائدة، بحجة تحويلها سراً ملايين الدولارات إلى الجماعات الفلسطينية المسؤولة عن قتل أمريكيين، متهمين حليفاً رئيسياً لواشنطن في الشرق الأوسط بالازدواجية.

يُعتقد أن الأموال ساعدت في تنفيذ سبع ضربات، بما في ذلك عمليات طعن ودهس وهجمات صاروخية ، قتلت العديد من المواطنين الأمريكيين
وفي الدعاوى القضائية الأمريكية، يقول الضحايا وعائلاتهم إن الحكومة وأفراد العائلة المالكة في قطر تزعموا "مؤامرة تمويل الإرهاب" بتوجيههم عشرات الملايين من الدولارات لدعم حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطيني المصنفتين على لوائح الارهاب الامريكية.

وتؤكد الشكويان الأوليان اللتان قدمتا في المحكمة الفيدرالية في يونيو (حزيران) ويوم الثلاثاء في بروكلين، أن المدفوعات التي تتم تحت ستار التبرعات الخيرية القطرية استخدمت النظام المصرفي الأمريكي منذ عام 2014 ووصلت إلى عشرات الحسابات التي يملكها بنك قطر الوطني ويستخدمها قياديو ومسلحون من "حماس" وأقاربهم.

ويُعتقد أن الأموال ساعدت في تنفيذ سبع ضربات، بما في ذلك عمليات طعن ودهس وهجمات صاروخية، قتلت العديد من المواطنين الأمريكيين.

وتحدد الدعاوى حسابات يُزعم أنها استخدمت من أحلام عارف أحمد التميمي، وهي امرأة أردنية مدرجة في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي" للإرهابيين المطلوبين للمساعدة في تفجير انتحاري عام 2001 في مطعم بيتزا بالقدس أدى إلى مقتل 15 شخصاً وإصابة 130 آخرين، وناطق باسم الجناح العسكري لحركة "حماس" في الضفة الغربية وعضو في مكتبها السياسي وزعيم روحي لـ"لإخوان المسلمين" بالغ من العمر 94 عاماً، وهو مقرب  من أمير قطر ويرأس اتحاد الخير، وهي منظمة إرهابية مصنفة من الولايات المتحدة.  

المدعى عليهم

ورفعت الدعوى القضائية بموجب قانون مكافحة الإرهاب الأمريكي الذي يسمح للضحايا بالسعي إلى الحصول على تعويضات ثلاثية من كيانات خاصة. وهي تشمل ثلاثة متهمي، "قطر الخيرية" ورئيسها حمد بن ناصر آل ثاني ومصرف الريان الذي تؤكد الدعوى أنه يخضع لسيطرة الحكومة ومع أفراد الأسرة في مجلس إدارته، وبنك قطر الوطني ، الذي يُزعم أن صندوق الثروة السيادية القطري يمتلك فيه 50٪.
T+ T T-