الثلاثاء 2 مارس 2021
موقع 24 الإخباري

بطارية سيارة كهربائية يمكن شحنها خلال 10 دقائق

بطارية سيارة يتم شحنها في 10 دقائق (ديلي ميل)
بطارية سيارة يتم شحنها في 10 دقائق (ديلي ميل)
طور خبراء أمريكيون بطارية سيارة كهربائية جديدة يتم شحنها في 10 دقائق فقط وتدوم حتى 250 ميل.

البطارية الجديدة مصنوعة من فوسفات الحديد الليثيوم المعروف بأمانه غير المسبوق، ويمكن تسخينه وتبريده بسرعة، وهو مفتاح الشحن السريع والعمر الطويل للبطارية، ويسخن بسرعة تصل إلى 140 درجة فهرنهايت للشحن والتفريغ ثم يبرد عند عدم استخدام البطارية.

ويمكن للنظام معالجة مخاوف السائقين من عدم وجود شحن كافي في سيارتهم الكهربائية، ويقول الباحثون إن البطارية يجب أن تدوم أكثر من مليوني ميل في العمر الإجمالي.

وقال تشاو يانغ وانغ من جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة "لم يعد هناك قلق بشأن النطاق وهذه البطارية ميسورة التكلفة، والشحن السريع للغاية يسمح لنا بتقليص حجم البطارية دون الشعور بالقلق بشأن النطاق".

ووفقاً لوانغ، يمكن لهذه البطاريات أن تنتج كمية كبيرة من الاستطاعة عند التسخين تصل إلى 40 كيلوواط / ساعة و 300 كيلوواط من الطاقة، وبهذه البطارية يمكن للسيارة الكهربائية أن تنتقل من الصفر إلى 60 ميلاً في الساعة في ثلاث ثوان.



وتحتوي البطاريات على 3 مكونات رئيسية: الأنود والكاثود والإلكتروليت، وعادة ما يكون الجزء المنحل بالكهرباء عبارة عن مادة كيميائية تفصل بين الأنود والكاثود وتحرك تدفق الشحنة الكهربائية بين الاثنين، ولأن الليثيوم عنصر شديد التفاعل فهو يخزن كمية كبيرة من الطاقة.

وتستخدم بطاريات الليثيوم أيون سائل الإلكتروليت، وهو سائل قابل للاشتعال قائم على الكربون، لكن هذا السائل المنحل بالكهرباء غالبًا ما يكون قابلاً للاشتعال، وقد تم إلقاء اللوم عليه في انفجار بطاريات أيونات الليثيوم عند ارتفاع درجة حرارتها.

و تعتبر بطاريات فوسفات الحديد الليثيوم بديل أكثر أماناً، وتستخدم البطارية ذاتية التسخين رقاقة نيكل رفيعة مع طرف متصل بالطرف السالب والآخر يمتد خارج الخلية لإنشاء طرف ثالث، وعندما تتدفق الإلكترونات، فإنها تسخن بسرعة رقائق النيكل من خلال تسخين المقاومة وتسخين الجزء الداخلي من البطارية. وبمجرد أن تصبح درجة الحرارة الداخلية للبطارية 140 درجة فهرنهايت، يفتح المفتاح وتصبح البطارية جاهزة للشحن السريع أو التفريغ.

وبسبب التسخين الذاتي، قال الباحثون إنه لا داعي للقلق بشأن الترسب غير المتكافئ لليثيوم على الأنود، والذي يمكن أن يتسبب في طفرات الليثيوم الخطرة، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.


T+ T T-