الثلاثاء 2 مارس 2021
موقع 24 الإخباري

بمناسبة تنصيب بايدن... أسوأ 7 مراسم في تاريخ أمريكا

الرئيس الأمريكي جو بايدن (أرشيف)
الرئيس الأمريكي جو بايدن (أرشيف)
رغم الأحداث العنيفة التي سبقت تنصيب جو بايدن، رئيساً للولايات المتحدة اليوم الأربعاء، إلا أنه ليس الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة.

ونقل موقع "الحرة" عن "ذا أتلانتك" بعض أسوأ حفلات تنصيب 7 رؤساء في التاريخ الأمريكي.

جون كوينسي أدامز 1797
لم يكن حفل تنصيب أدامز سيئاً في حد ذاته، لكنه شهد مشاعر مختلطة، بين فرح يشوبه حزن، وذلك بعد خروج الأب المؤسس من المكتب البيضاوي، جورج واشنطن.

وتقول "ذا أتلانتك" إنه كان حفل وداع لواشنطن أكثر من حفل تنصيب لأدامز، بسبب الترحيب بالرئيس الجديد بالحزن على انتهاء ولاية واشنطن، وليس بالفرح.

جورج بوش الأبن 2001
دخل حفل تنصيب جورج بوش هذه القائمة، بسبب المقالب التي تركتها إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، في البيت الأبيض، فعند دخول بوش إلى البيت الأبيض في اليوم الأول من تنصيبه، فوجئ بغراء يلطخ أدراج المكتب، بالإضافة إلى تغييرات غير مبررة على خطوط الهاتف داخل البيت الأبيض.

كما تركت رسائل تحط من قدر وشأن الرئيس بوش في البريد الصوتي للهاتف، ويقول تقرير "أتلانتك" إن "تصرف طاقم كلينتون كان رداً على تصرف مماثل لطاقم سلفه، الرئيس جورج بوش الأب".

ویلیام تافت 1909
نصب تافت في مارس(أذار) 1909، عندما كانت مراسم حفل التنصيب تنظم في هذا الشهر قبل تغييرها لاحقاً إلى 20 يناير (كانون الثاني).

وشهد يوم تنصيب تافت، عاصفة ثلجية شديدة أغرقت واشنطن في ثلوج بلغ ارتفاعها أكثر من 25 سنتيمتراً، ما دفع تافت إلى أداء القسم في غرفة مجلس الشيوخ.

وبعد القسم، هبت رياح عاصفة اقتلعت الأشجار وحتى أعمدة الهاتف وأوقفت حركة القطارات وأغلقت الشوارع.

جيمس بوكانان 1857
سُبق تنصيب بوكانان الذي كان يقيم في فندق "ناشيونال أوتل" قبل تنصيبه، بكارثة حقيقية، إذ تحول الفندق إلى بؤرة لمرض غامض، عرف لاحقاً باسم "مرض الفندق الوطني"، أدى إلى إصابة نحو 400 شخص، ووفاة 36 آخرين، بينهم 3 أعضاء في الكونغرس.

ويعتقد المؤرخون أن المرض كان "الزحار"، ولم يكن نتيجة مؤامرة كما رجح البعض، بل بسبب نظام الصرف الصحي البدائي في الفندق.

أندرو جونسون 1865
تزامن تنصيب أبراهام لينكولن خلال ولايته الثانية، مع إصابة نائبه أندرو جونسون قبل أداء القسم، بحمى التيفود، فحاول علاج نفسه، بتناول الكحول، وفي يوم التنصيب، ظهر ثملاً، الأمر الذي انعكس على خطابه أمام مجلس الشيوخ، وكان خطاباً طويلاً، وغير مترابط، وغاضباً.

أندرو جاكسون 1829
تلا حفل تنصيب جاكسون تجمع 20 ألف شخص أمام مبنى الكابيتول، لكن يبدو أن أداء جاكسون القسم القصير أمامهم لم يكن كافياً، إذ توجه الآلاف منهم إلى البيت الأبيض، ودخل بعضهم المقر الرئاسي، قبل الرئيس الجديد، ونهبوا الغرف وحطموا الأطباق.

وليام هنري هاريسون 1841
تألف الخطاب الطويل الذي ألقاها هاريسون في حفل تنصيبه من 8445 كلمة، وعده البعض سبب وفاته، إذ ألقى هاريسون خطابه الطويل في جو بارد، دون معطف ولا قبعة، ثم حضر بعده عرضا وثلاث حفلات أخرى، ما تسبب في إصابته  بالتهاب رئوي وبمرض ذات الجنب، ووفاته بعد شهر من تنصيبه.
T+ T T-