الثلاثاء 2 مارس 2021
موقع 24 الإخباري

"نسوا أن 75 مليوناً صوتوا له"... مؤيدو ترامب يرفضون الاعتراف ببايدن

الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وزوجته ميلانيا يغادران البيت الأبيض (اي بي ايه)
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وزوجته ميلانيا يغادران البيت الأبيض (اي بي ايه)
لا يزال الأمريكيون الذين صوتوا لدونالد ترامب، وعددهم نحو 75 مليوناً، يرفضون الاعتراف بشرعية جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة، وقرروا مقاطعة مراسم تنصيبه اليوم الأربعاء.

ويصر هؤلاء على أن العنف الذي طال مبنى الكابيتول في واشنطن لم يكن بسبب مؤيدي الرئيس المنتهية ولايته، ويخشون أن يسكتهم الديموقراطيون.

في ما يأتي شهادات جُمعت عبر الهاتف من أنصار دونالد ترامب، وتظهر رفضهم للفريق الجديد الذي يتولى السلطة في واشنطن.

فقالت جيا ماكسون، مدربة يوغا وكاثوليكية متدينة من هيكوري في ولاية كارولاينا الشمالية: "عندما نُصّب ترامب رئيساً، كنت سعيدة جداً (...) هذه المرة، لن أشاهد المراسم".

وأضافت "حضرت مهرجانين لترامب، كانتا تجربتين رائعتين وإيجابيتين للغاية. أنصار ترامب لا يرتكبون عنفاً، كالذي حدث في الكابيتول، لقد خُطط لتلك الأحداث حتى يتمكنوا من إسكاته".
وتابعت "أنا خائفة وغاضبة. أنا مذهولة من أن شيئاً مماثلاً يمكن أن يحدث في أمريكا".

وأوضحت "كنت أخشى على سلامة ترامب في الأعوام الأربعة التي حاولوا فيها إسقاطه. وجدوا أخيراً طريقة لاغتياله".

وختمت "آمل أن يظهر حزب جديد، حزب الوطنيين، سيكون هذا أفضل سيناريو، وسيضع نهاية لنظام الحزبين".

وقال داغ ماكلينكو، وهو مسؤول جمهوري محلي منتخب في ريف مقاطعة برادفورد في بنسلفانيا: "لا أريد أن يلحق ضرر أكبر بدستورنا. إذا تخلص الديموقراطيون من نظام تعيين الرئيس من الهيئة الناخبة، فإن ريف بنسلفانيا والأرياف الأمريكية لن يكون لها صوت".

وتابع "لم تكن البلاد منقسمة مطلقاً. يسموننا بالنازيين، قاتل جدي في الحرب العالمية الثانية، ورأى معسكر اعتقال بعد إطلاق سراحه مباشرة، لا إهانة أكبر من ذلك. لكن هذا ما يفعلونه... ثم يتحدثون عن توحيد البلاد!"

وأضاف "إجراءات عزل دونالد ترامب غير دستورية على الإطلاق. يبدو أنهم نسوا أن 75 مليون شخص صوتوا له. سيحاولون تدميره بمجرد رحيله، لكنن أعتقد أنه سيستمر في تأدية دور ما، إن حركة الشعبوية الوطنية، أكبر من دونالد ترامب، ولن تختفي".

وقالت شارون ماكغيتريك، موظفة في شركة "كليرووتر" للتأمين الصحي في ولاية فلوريدا: "عندي شعور بأن جو بايدن سيفسد كل ما فعله ترامب. كنت آمل استمرار سياسة الهجرة مع الجدار، أو الرسوم الجمركية ضد الصين... عندي انطباع بأنه لم يعد لدينا أي خيار، ولا حرية تعبير. يريدون أيضاً أخذ أسلحتنا".

وأضافت "نظمت الصين مسألة كورونا بكاملها لمحاربتنا مالياً واقتصادياً. لم تعد هناك طبقة وسطى، يوجد فقط أغنياء وفقراء، أكسب 31 ألف دولار في السنة، وتظهر الإحصاءات أني في فقر".

وتابعت "ربما لا يجب أن أفكر أن جو بايدن لن يقوم بأمور جيدة للبلد، لكني لا أثق فيه مثلما وثقت في ترامب".

واعتبر تيم هيرن، رئيس شركتين صغيرتين في شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية، أن "السياسيين في واشنطن مثل حزب واحد، أوجدوا بيئة تشكل مهنة وأسلوب حياة وليس وظيفة في خدمة البلاد".

وقال: "أعاد ترامب إلى أمريكا الوظائف التي تخلت عنها الحكومات السابقة، الديموقراطيون والجمهوريون، لمصلحة الخارج، مع ترامب، لم يكن الأمر يتعلق فقط بالديموقراطيين في مقابل الجمهوريين، بل كانت أمريكا ضد مؤيدي العولمة".

وأوضح "سيفعلون كل ما في وسعهم لمحو الحركة المؤيدة لترامب، لكنها لن تختفي. انظروا فقط إلى ما كانوا يفعلون على مدار الأسبوعين الماضيين، لقد ألغوا حسابات ترامب على تويتر، ومسحوا تغريداته، لماذا؟ هذا البلد أسس على مبدأ النقاش والأفكار المختلفة وليس على دين واحد".

وختم "لا أرى أي شخص يمكنه أن يدعم الحركة مثل دونالد ترامب... إذا لم يرشح نفسه مجدداً، قد يقدم على ذلك ابنه دونالد جونيور، أعتقد أنه الوحيد الذي يمكنه حمل المشعل".
T+ T T-