الثلاثاء 2 مارس 2021
موقع 24 الإخباري

اتهام 3 من معتقلي غوانتانامو بالتورط في اعتداءات بالي

سجن غوانتامو (أرشيف)
سجن غوانتامو (أرشيف)
وجه القضاء العسكري الأمريكي اتهامات إلى ثلاثة معتقلين في غوانتانامو، يشتبه في انتمائهم إلى شبكة الجماعة الإسلامية، وبتورطهم في هجمات بالي وجاكرتا، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

ووجهت الاتهامات بعد نحو 18 عاماً على توقيف الرجال الثلاثة في تايلاند، وبعدما أمضى كل منهم أكثر من 14 عاماً في السجن العسكري الأميركي في خليج غوانتانامو.

وقال البنتاغون في بيان، إن المتهم الأول هو الإسلامي الإندونيسي المتشدد رضوان عصام الدين المعروف باسمه الحركي "حنبلي"، زعيم الجماعة الإسلامية الإندونيسية الجهادية ويعتقد أنه كان أعلى ممثل لتنظيم لقاعدة في المنطقة.

ونفذت الجماعة بدعم من القاعدة تفجيرات لنواد ليلية سياحية في بالي في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2002، أسفرت عن مقتل 202، وهجوماً في الخامس من أغسطس (آب) 2003 على فندق "جي دبليو ماريوت" أسفر عن سقوط 12 قتيلاً وعشرات الجرحى.

والمتهمان الآخران هما الماليزيان محمد نذير بن لاب ومحمد فريك بن أمين، وكانا أهم مساعدين لحنبلي وخضعا لتدريب لدى تنظيم القاعدة، كما تفيد وثائق ملفهما في غوانتانامو.

واعتقل كل من الثلاثة على حدة في تايلاند في 2003.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيانها إن "التهم تشمل التآمر والقتل والشروع في القتل، والتسبب عمداً في إصابات جسدية خطيرة، والإرهاب ومهاجمة مدنيين وتدمير ممتلكات، وكل ذلك في انتهاك لقانون الحرب".

ولم يعرف سبب الإعلان الخميس عن هذه الاتهامات بعد سنوات من التأخير.

وفي 2016 رُفض طلب حنبلي الإفراج عنه من غوانتانامو لأنه كما قال المدعون، ما زال يشكل "تهديداً كبيراً لأمن الولايات المتحدة".

وتم الإعلان عن التهم في اليوم الأول من بدء عمل إدارة الرئيس الديموقراطي جو بايدن، عندما كان بايدن نائباً للرئيس في عهد باراك أوباما، عملاً من أجل إغلاق المعتقل الذي يديره سلاح البحرية الأمريكي في غوانتانامو، لكنهما فشلا في تحقيق ذلك، وقد أطلق سراح عدد من السجناء أو حوكم بعضهم أمام محاكم مدنية أمريكية.

وأطلق سراح الزعيم الديني الإسلامي أبو بكر باعشير الذي يعتبر الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية في أوائل يناير (كانون الثاني) ما أثار غضب ضحايا تفجيرات بالي.

وتأسست الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في ثمانينات القرن الماضي، على يد نشطاء إسلاميين إندونيسيين منفيين في ماليزيا، وقد أنشأت خلايا في عدد من دول جنوب شرق آسيا.

وفي ذروة عمله، كان المعتقل يضم حوالى 780 معتقلاً في اطار "الحرب على الإرهاب"، تم إطلاق سراح معظمهم وأعيدوا إلى بلدانهم.

T+ T T-