الإثنين 8 مارس 2021
موقع 24 الإخباري

ريم الهاشمي تترأس وفد الدولة في الاجتماع الوزاري لـ"دول التعاون" والمملكة المتحدة

ترأست وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وفد الدولة المشارك في الاجتماع الوزاري المشترك رقم 22 للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة المتحدة، الذي عقد من خلال الاتصال المرئي اليوم الثلاثاء، بمشاركة

وشارك في الاجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المملكة المتحدة جيمس كليفرلي، ووزير التجارة الدولية في المملكة المتحدة رانيل جاياواردينا.

علاقات تاريخية
وقالت الهاشمي في كلمة لها خلال الاجتماع: "لقد شهدت علاقات التعاون التاريخية والاستراتيجية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة تطوراً في مختلف الجوانب، ولا سيما في مجالات التجارة والاستثمار".

وأضافت: "لا شك أن العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية لدول مجلس التعاون مع المملكة المتحدة لا تنحصر في كونها استراتيجية فحسب بل ضرورية، فعلينا أن نركز على النمو المستمر في علاقاتنا التجارية والاستثمارية".

هدف مشترك
ولتحقيق الهدف المشترك المتمثل في زيادة تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية على المستويين الثنائي والإقليمي، أكدت ريم الهاشمي أهمية المضي قدماً في مفاوضات التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة، لما يحققه ذلك من فوائد لجميع الأطراف في سعيها للانتقال نحو التعافي الاقتصادي المستدام والشامل بعد انتشار جائحة "كوفيد - 19".

وأشارت الوزيرة في مداخلتها إلى أنه قد مضى الوقت الذي تكون فيه مجرد "إدارة" المشكلات في منطقتنا نتيجة مقبولة، وإنما أصبح من الأهمية تبني عقلية جديدة لديها الطموح والتصميم لإيجاد حلول حقيقية ومستدامة تمكن شعوب المنطقة وأجيالها الشابة من تحقيق السلام والازدهار، والرفاهية التي يستحقونه، كما أكدت أن دولة الإمارات على استعداد تام لدعم هذه الرؤية إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى والمملكة المتحدة.

وقالت الهاشمي في ختام كلمتها: "التحديات التي تواجهها منطقتنا خطيرة، لكنها ليست عصية على الحل. وتسعى دولة الإمارات إلى أن تكون عضواً منتخباً في مجلس الأمن الدولي للفترة 2022-2023 لإيماننا بإمكانية حل هذه القضايا من خلال الحوار السياسي والدبلوماسية والتعاون متعدد الأطراف، وفي حال حظينا بشرف انتخابنا، فإننا نتطلع إلى العمل مع المملكة المتحدة في الشؤون الإقليمية والقضايا الأخرى التي تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين".
T+ T T-