الثلاثاء 13 أبريل 2021
موقع 24 الإخباري

مريم المهدي: للسودان ومصر خيارات أخرى إذا أصرت إثيوبيا على ملء سد النهضة

وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (أرشيف)
وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (أرشيف)
وصفت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للسودان السبت، بـ"المختلفة" عن سابقاتها، مشيرة إلى أنها جاءت في وقت اشتدت فيه حاجة البلدين لبناء علاقة استراتيجية من أجل التنمية والاستقرار.

وفي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الإثنين، قالت: "هذا حديث معلوم بالضرورة، بيد أن هذه المرة مختلفة، لأن البلدين جربا التخلي عن بعضهما، وجربا محاولات الهيمنة والتدخل في شؤون بعضهما، دون أن يفضي ذلك إلى نجاح".

وعن موضوع "سد النهضة" الإثيوبي، أعلنت اتفاق البلدين على قيادة الاتحاد الأفريقي للمباحثات.

وعن إعلان إثيوبيا أنها ستشرع في الملء الثاني لبحيرة السد في يوليو(تموز) المقبل، قالت: "هذا وضع يعرضنا كلنا للخطر، لكن بالنسبة للسودان فالخطر قريب جداً، صحيح أن مصر تواجه تحديات في أمنها المائي، لكن السودان سيعطش مباشرة بعد الشروع في الملء، بما يهدد حياة 20 مليون سوداني".

وأوضحت أن الخرطوم والقاهرة اتفقتا على تنسيق مواقفهما وعلى تحرك دبلوماسي موسع أفريقي لشرح خطورة الملء الأحادي للسد للقادة الأفارقة، ومخاطر التصرفات الفردية لإثيوبيا.

وتابعت "في الوقت ذاته سيكون هناك تحرك مع المجتمع الدولي، خاصة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة".

وأشارت إلى أن للبلدين خيارات أخرى، لم تكشفها، إذا أصرت إثيوبيا على الملء الأحادي.

من جهة أخرى، وصفت المهدي العلاقة السودانية الإثيوبية بـ "استراتيجية"، وقالت إن السودان حريص جداً عليها، وبالتالي بعد إكماله ترسيم الحدود فهو منفتح على أي معادلة تعاون مشترك مع إثيوبيا.

وأرجعت وزيرة الخارجية صمت السودان على إثيوبيا رغم الحملات الإعلامية الكبيرة التي تستهدفه، إلى مراعاته للأوضاع الإثيوبية الداخلية المحيطة برئيس الوزراء آبي أحمد.

وأضافت "آثرنا أن نكون أكثر تفهماً للمعادلات الداخلية، والأوضاع السياسية في إثيوبيا".
T+ T T-