الخميس 15 أبريل 2021
موقع 24 الإخباري

"الأعلى للأمومة والطفولة" يطلق بالتعاون مع الـ"يونيسف" حملة الوقاية من الإصابات

أطلق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، حملة الوقاية من الإصابات والتي من شأنها توفير النصائح والمعلومات للمساعدة على العناية بالطفل والحفاظ على سلامته.

وقالت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة الريم بنت عبدالله الفلاسي، إن "حملة الوقاية من الإصابات لن تكتمل إلا بتكاتفنا جميعاً"، مضيفة أن "قيادة الإمارات تعي تماماً مدى أهمية مرحلة الطفولة، لهذا كرست الدولة مواردها المادية والبشرية حتى تسمو بالطفل لتقدم له حياة كريمة وآمنة وتسعى لمساعدتهم على العيش بكامل طاقاتهم، ومن هذا المنطلق صمم المجلس بالتعاون مع "يونيسف" هذه المبادرة على الموقع الإلكتروني www.scmc.gov.ae، إذ اختيرت أهم النصائح والمعلومات لمساعدة الآباء والأمهات والأطفال وجليسي الأطفال للاعتناء بهم وللحفاظ على سلامتهم وحرصنا أيضا على تنوع المعلومات والنصائح".

وأشارت الفلاسي إلى أن "الإصابات هي أحد المسببات الرئيسية للوفاة بين الأطفال في الإمارات، ونذكر فيما يلي بعضاً منها كالحروق والتسمم والغرق وحوادث الطرق والسقوط وكرسي السيارة، وتعود هذه الإصابات لأسباب يمكن التنبؤ بها والوقاية منها، عن طريق إجراءات وفحوص السلامة الدورية لتحديد المخاطر، وإجراء تعديلات على البيئة المحيطة بالطفل في المنازل للحد من المخاطر، إلى جانب الإشراف على الأطفال عن كثب لحمايتهم من الإصابات الأليمة التي قد تؤثر نفسيا وجسديا على نمو الطفل واستمراريته في حياته نحو مستقبل زاهر".

وأوضحت أن "بعض البيانات والإحصاءات تفيد بأن 79% من معظم الإصابات الغير مميتة للأطفال تحدث في المنزل، ومن ثم المدرسة والأماكن العامة، لهذا ينبغي علينا كمؤسسات الاستمرار في مساعدة وتحسين وتمكين وتثقيف المجتمع حول ما ينبغي القيام به للتقليل من هذه الحوادث وكيفية الحد من شدة الإصابة، وذلك عبر نشر البرامج التوعوية".

من جانبه، قال ممثل منظمة الأمم المتحدة لطفولة لدول الخليج "اليونيسيف" الطيب آدم، إن "إطلاق هذه المبادرة يؤكد باستمرار أن الإمارات أعطت الأولوية لمعالجة هذه القضايا إلى جانب إنهاء العنف ضد الأطفال في الدولة"، مشيراً إلى أن هذه الحملة تسعى إلى منع العديد من الإصابات التي يُصاب بها الأطفال وأن هذه الحملة بمعلوماتها المتاحة على الموقع الإلكتروني تعتبر وسيلة منخفضة التكاليف وفي متناول الجميع للوصول إلى جميع العائلات في دولة الإمارات.

وأضاف أن "هذه الحملة تُرسخ في السياق الأكبر عزم الإمارات لحماية الأطفال، مؤكداً بأن منظمة الـ"يونيسف" ستقدم الدعم الكامل لنجاح هذه الحملة من خلال جميع وسائل التواصل المتوفرة لديها".

وأشار الطيب آدم إلى إطلاق هذه الحملة والحزمة تكمن في وقت يتزايد فيه أعداد حوادث إصابات الأطفال الغير متعمدة سواء في المنزل أو خارجه، فالهدف من هذه الحملة هو الوصول إلى أكبر عدد ممكن من من الآباء والامهات ومقدمي الرعاية برسائل بسيطة وموجزة حول نوع الإصابة وكيفية منعها باللغتين العربية والإنجليزية تتماشى مع ثقافة الإمارات، فرسالة بسيطة يمكن أن تنقذ حياة طفل أو تحميه من إعاقة، مضيفاً أن "منظمة اليونيسف تحث جميع الهيئات والجهات الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع كافة في الإمارات بالوقوف جنباً إلى جنب مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في تعميم هذه الحزمة على أوسع نطاق وحماية أطفالنا من هذه الحوادث".

وتوجه الطيب آدم بالشكر والتقدير لرئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" الشيخة فاطمة بنت مبارك، على رعايتها لهذه الحملة وغيرها من الحملات التي تدعم حماية الأطفال وتنميتهم ورفاههم.

كما توجه بالشكر للأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة على جهودها المتواصلة في سبيل حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم كاملة، معبراً عن سعادته بشراكة المنظمة الاستراتيجية مع المجلس في هذه الحملة وغيرها من المشاريع والبرامج والسعي إلى تعزيزها من أجل تحقيق الأهداف المشتركة في مجال برامج التنمية المستدامة لحقوق الأطفال وتحسين أوضاعهم.
T+ T T-