الخميس 24 يونيو 2021
موقع 24 الإخباري

"بيئة أبوظبي" تطلق تحدي البلاستيك للقادة الشباب

نظمت هيئة البيئة – أبوظبي اليوم الثلاثاء، حفلاً افتراضياً لإطلاق تحدي البلاستيك للقادة الشباب، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمياه.

وتم إطلاق المرحلة التجريبية لإمارة أبوظبي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة، بهدف توعية الطلاب حول المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، ودعوتهم للمشاركة في معالجة هذا التحدي ليصبحوا أبطال التغيير.

والتحدي لتحويل مد البلاستيك هو حركة شبابية عالمية لمكافحة التلوث البلاستيكي حول العالم، مصمم لإلهام الشباب للتفكير في استهلاكهم للبلاستيك، والتعرف كيف يهدد التلوث البلاستيكي الحياة في المحيطات والمسطحات المائية الأخرى وعلى اليابسة، واكتشاف الحلول لتقليل استهلاك المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وقيادة التغير في منازلهم ومجتمعاتهم ومدارسهم من خلال الانضمام إلى التحدي، ليكونوا جزء من جيل كامل من القادة الشباب الذين يغيرون العالم.

وتمثل المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد 40 في المائة من البلاستيك المنتج في العالم، وفي كل عام يتسرب حوالي 8 ملايين طن من النفايات البلاستيكية إلى المحيطات من الدول الساحلية.

والتحدي مفتوح للطلبة من سن 11 إلى 18 عاماً، بالإضافة إلى أعضاء النوادي البيئية في 20 مدرسة من المدارس الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي، ويمكن التسجيل للمشاركة في التحدي على أن لا يزيد عدد المشاركين عن 50 طالباً من كل مدرسة، حيث تستهدف الهيئة في هذه المرحلة التجريبية 1000 طالب من شبكة المدارس المستدامة.

ويتكون التحدي من ثلاثة مستويات - مبتدئ والقائد والبطل - مع نظام تسجيل النقاط حيث يؤدي تسجيل نقاط كافية في كل مستوى إلى منح المشارك الحق في الانتقال إلى المستوى التالي من التحدي.

وسيتعرف المشارك في كل مستوى على معلومات أساسية تساعده في معرفة المزيد حول القضايا المحددة المتعلقة بالبلاستيك الذي يستخدم لمرة واحدة، والنفايات البلاستيكية، والتلوث البلاستيكي.

ومنذ انطلاق البرنامج في فبراير 2019، نجح في الوصول إلى أكثر من 352,000 شابً في ثمانية وعشرين دولة ضمت الهند، ودول في أفريقيا، ومنطقة البحر الكاريبي.

وقالت مدير إدارة التوعية البيئية بالهيئة خنساء البلوكي: "يسعدنا أن نتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة لتحقيق أهدافنا المشتركة التي تشمل دعم وتمكين وتوفير برامج توعوية، تساهم في تطوير القدرات القيادية لدى الطلبة، لإحداث تغيير في المجتمع، ويساهم هذا التحدي في حل قضايا رئيسية تؤثر على النظم البيئية عالمياً، كما نعتبره  جزءاً من استعداد الهيئة لخطط عام 2022، والتي تهدف إلى إعلان إمارة أبوظبي خالية من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد".

واضافت البلوكي: "نعمل يداً بيد مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة لمعالجة القضايا المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة التي تتوافق بشكل مباشر مع إطار هذا البرنامج، مشيرة إلى أن "المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد تعتبر من التحديات التي تهدد الأنظمة البيئية، ويجب علينا جميعاً تكثيف جهودنا والعمل بشكل وثيق لمعالجة هذه المشكلة".

وقال المدير التنفيذي لشؤون التربية البيئية الشباب والجامعات، ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة سام بريت: "يتيح لنا العمل مع حركات الشباب والمنظمات غير الحكومية والمدارس والجامعات فرصة كبيرة للوصول إلى ملايين الشباب، ومن خلال تنفيذ تحدي البلاستيك نحن نسعى لإشراك الشباب ليكونوا جزءا من الحل، ووضع خطة لكيفية إلهام الآخرين للانضمام إلى مكافحة التلوث البلاستيكي التي نأمل أن تطلق العنان لحركة جديدة يقودها الشباب، وتؤدي إلى تقليل النفايات البلاستيكية، وإحداث تغيير إيجابي أوسع عبر المجتمعات".

وعلى المشاركين في تحدي المرحلة التجريبية لإمارة أبوظبي تحميل مشاركاتهم عن طريق رابط يتم تحديده من قبل الهيئة خلال الفترة التي تمتد من 5 مارس (آذار) الحالي، وحتى 8 يونيو (حزيران) المقبل.

وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين بحلول 16 يونيو بمناسبة اليوم العالمي للسلاحف البحرية، حيث سيحصل الفائزون في المستويين الأول والثاني على شهادة من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في حين سيحصل الفائز في المستوى الثالث على شارة التحدي لتحويل مد البلاستيك.
T+ T T-