الأربعاء 12 مايو 2021
موقع 24 الإخباري

روسيا تتوسع عسكرياً في أرمينيا لوقف التمدد التركي

عنصر من الشرطة العسكرية الروسية في ناغورنو قره باخ (أرشيف)
عنصر من الشرطة العسكرية الروسية في ناغورنو قره باخ (أرشيف)
أقام الجيش الروسي موقعين عسكريين جديدين في جنوب أرمينيا قرب الحدود مع أذربيجان، في تعزيز للوجود الروسي في منطقة حيوية للأمن القومي لروسيا الاتحادية، وحيث تتحرك تركيا على الجبهة المقابلة، في أدربيجان ضمن أجندة تمدد في جنوب القوقاز، بع تدخلها الأخير دعماً لباكو في النزاع بإقليم ناغورنو قره باخ ضد الأرمن.

وحسب موقع "أحوال نركية"، فإن روسيا ليست بتلك السذاجة السياسية والعسكرية لتسمح لتركيا باللعب في فضائها الجيوسياسي، بدعوى التقارب معها بعد أزمة إس 400، مع واشنطن وحلف شمال الأطلسي. كما أن تغاضيها عن الاختراق التركي لساحاتها، لن يكون أمراً مجانياً ولا مطلقاً، فروسيا حددت ضوابط للتحرك التركي في فضاءاتها.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أن الجيش الروسي أقام موقعين عسكريين جديدين في جنوب أرمينيا قرب حدود أذربيجان باعتبارهما "ضماناً أمنياً إضافياً" بعد صراع العام الماضي.

وروسيا حليف وثيق لأرمينيا الجمهورية السوفييتية السابقة الفقيرة والتي يقل عدد سكانها عن 3 ملايين نسمة، ولموسكو قاعدة عسكرية في جنوب غرب البلاد.

وخاضت أذربيجان وقوات أرمنية حربا استمرت ستة أسابيع حول إقليم ناغورنو قره باخ ومناطق محيطة به في العام الماضي إلى أن أوقفت روسيا الصراع، باتفاق توسطت فيه أبقى مكاسب على الأرض لأذربيجان، وأقام وجوداً عسكريا روسيا في منطقة الصراع إلى جانب الوجود، والنفوذ التركي.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن باشينيان أمام برلمان أرمينيا "أقيم معقلان للقاعدة العسكرية الروسية 102 في منطقة سيونيك". وهذه المنطقة محصورة بين أذربيجان وشريط ناخشيفان الأذري، وإيران، مضيفاً "هذا ضمان أمني إضافي ليس فحسب لمنطقة سيونيك، بل لأرمينيا كذلك".

وكان باشينيان قد أجرى الاسبوع الماضي اتصالاً هاتفياً بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأطلعه على مسألة الانتخابات والموقف في ناغورنو قره باخ التي يوجد فيها حوالي ألفين من قوات حفظ السلام الروسية.

T+ T T-