الأربعاء 12 مايو 2021
موقع 24 الإخباري

محاكمة 7 متورطين بالسطو على موكب أمير في باريس

حطام سيارة المرسيدس المسروقة بعد أن أحرقها اللصوص في سان إي مارن شمال باريس (أرشيف)
حطام سيارة المرسيدس المسروقة بعد أن أحرقها اللصوص في سان إي مارن شمال باريس (أرشيف)
بدأت اليوم الثلاثاء محاكمة 7 أشخاص في باريس على خلفية هجوم استهدف موكب أمير سعودي سرقوا فيه مبالغ نقدية ومجوهرات ووثائق دبلوماسية.

ويوم 17 أغسطس (آب)2014، غادر الأمير عبد العزيز بن فهد، النجل الأصغر للملك الراحل فهد، جناحه في فندق جورج الخامس متوجها إلى مطار لو بورجيه شمال باريس.

ولحقه موكبه الرسمي الذي يضم نحو عشر سيارات، وأجبرت سيارة مرسيدس فيانو على التوقف من سيارتين مسروقتين من طراز "بي إم دبليو"، بينما كانت على وشك دخول الطريق السريع المؤدي إلى المطار.

وخطف مسلّحون يرتدون أقنعة السيارة المرسيدس التي أخرجوا ركابها وقادوها بعيدا، دون إطلاق أي أعيرة نارية، ولم يتعرّض أحد إلى الأذى.

وكان الأمير على متن الطائرة وقت العملية وفق ما ذكرت صحيفة "لو باريزيان".

وشملت عملية السرقة 250 الف يورو (ما يعادل 300 ألف دولار بحسب سعر الصرف الحالي) إضافة إلى مبلغ نقدي آخر بالدولار قدره أيضا 300 ألف دولار، وساعات فخمة ووثائق دبلوماسية سعودية.

واشتبه محققون في حصول المهاجمين على مساعدة من الداخل إذ بدوا كأنهم كانوا على علم تماما بالسيارة المستهدفة في العملية.

وعُثر لاحقا على السيارات محترقة في بلدة صغيرة شمال شرق باريس.

وأفادت "لو باريزيان" بأن شرطة مكافحة العصابات التي اشتبهت في زيادة نشاط هذه المجموعات في باريس بما يكشف وجود مخطط لسرقة، ووضعت بعض أعضاء المجموعة تحت الرقابة المشددة.

وأضافت الصحيفة أنه مع التحقيق، ساعدت البيانات من مراقبة الشرطة في جمع أدلة عن مؤامرة.

وزادت الشكوك عندما بدأ المهاجمون ينفقون بشكل أكبر على العطلات والسيارات والدراجات النارية. وفتح أحد المشتبهين متجرين، وفتح آخر مقهى للشيشة خارج باريس.

وبعد العملية بـ9أشهر في مايو (آيار)2015، أوقفت الشرطة نحو 10 أشخاص ووجهت اتهامات لـ6 منهم تراوح أعمارهم بين 27 و51 عاماً بالسطو المسلّح.

ويتحدّر بعض الموقوفين من مناطق سكنية فقيرة قرب العاصمة الفرنسية بينما ينتمي البعض الآخر إلى الغجر. وتظهر سجّلات الشرطة تورّط أغلبهم في السطو المسلح وتهريب المخدرات.

وأوقف المشتبه السابع في 2017.

ولم يعترف إلا متهم واحد فقط يدعى لودوفيتش إل، بذنبه، قائلا إنه سرق سيارتي "بي إم دبليو" اللتين استخدمتا في العملية.

ويواجه المتهمون احتمال السجن 30 عاماً بـ"السطو المسلّح ضمن عصابة" و"الانضمام إلى مؤامرة جنائية".

ومن المتوقع أن تتواصل المحاكمة نحو ثلاثة أسابيع.

T+ T T-