الخميس 24 يونيو 2021
موقع 24 الإخباري

واشنطن تواصل ضرب حزب الله بالعقوبات

رصدت الخزانة الأمريكية، 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قياديين بميليشيات حزب الله المصنفة كجماعة إرهابية، ومن بينهم رجل الأعمال اللبناني أدهم طباجة. ليست المرة الأولى التي يأتي فيها ذكر الرجل لدى الإدارة الأمريكية، فهو من الذين وضعوا على العقوبات قبل أعوام إثر عقوبات سعودية أيضاً.

ونشر موقع "مكافآت من أجل العدالة"، ملصقاً إعلانياً تعرض فيه الخارجية الأمريكية مكافأتها، والذي عللته باعتماد الحزب على شبكات التمويل لدعم العمليات وشن الهجمات على مستوى العالم. ووفق المعلومات الأمريكية فإن حزب الله يكسب ما يقرب من مليار دولار سنوياً، من خلال الدعم المالي المباشر من إيران، والشركات والاستثمارات الدولية وشبكات المانحين والفساد وأنشطة غسيل الأموال. ويستخدم هذه الأموال لدعم أنشطته الخبيثة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك انتشار أفراد ميليشياته في سوريا واليمن ودعم الميليشيات في العراق. والقيام بعمليات لإجراء المراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية في الولايات المتحدة؛ وتعزيز قدراته العسكرية لامتلاك صواريخ دقيقة التوجيه.

طباجة
بدأ طباجة حياته كعنصر عادي في حزب الله، وتقول مصادر لبنانية، إن تقدمه داخل حزب الله، بدأ من خلال طرحه مشاريع تجارية وافقت عليها قيادة "الحزب" ومولتها، ومنها مدن ألعاب في مدينة صيدا وقرب مدينة النبطية، وكذلك التجارة بمواد غذائية كانت تمر في مرفأ بيروت من دون دفع ضرائب للجمارك اللبنانية.

وتقرب من أحد المسؤولين الماليين للميليشيات صلاح عز الدين، ودخلا بتجارة خاصة بهما، بعيدة عن الميليشيات، وله علاقات مباشرة مع عناصر تنظيمية بارزة في الحزب، بما في ذلك العنصر التشغيلي لجماعة الجهاد الإسلامي. يمتلك طباجة أيضاً عقارات في لبنان نيابةً عن الحزب. وهو المساهم الأكبر في شركة "الإنماء للتطوير العقاري والبناء" ومقرها لبنان.

تم تصنيف طباجة ومجموعة الإنماء للأعمال السياحية والشركات التابعة لها على أنهما إرهابيان عالميان "محددان بشكلٍ خاص" في حزيران 2015. كما صنفت السعودية طباجة وشركاته ككيانات إرهابية بموجب قانونها الخاص بجرائم الإرهاب والتمويل. وتم تجميد أصوله المحتفظ بها في السعودية، والتحويلات عبر القطاع المالي، وحُظرت أي تراخيص تجارية مرتبطة به.

الموقف الأميركي الجديد من المسؤولين الماليين لحزب الله يأتي مع تزايد تزايد دور الميليشيات في الحكومة اللبنانية، ودورها الإقليمي؛ في سوريا ودعم الحوثيين في اليمن.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي مايكل إيفانونف، إن المعلومات المطلوبة تتعلق بالنظام المالي للحزب أو الشخصيات التي أدارت هذه المنظومة أو سهّلت العمليات المالية للحزب.

وصنفت الخارجية الأمريكية "حزب الله" كمنظمة إرهابية عام 1997، مؤكدة أنه يتلقى الدعم والتمويل والسلاح والتدريب من قبل إيران التي تصنفها واشنطن دولة راعية للإرهاب.

وإلى طباجة، استهدفت الخزانة الأمريكية مسؤولين ماليين كبار في الميليشيات، لدورهم في تهريب النفط الإيراني والتجارة به، وكذلك تهريب السلاح وإنشاء شبكات سرية حول العالم، وأبرز هؤلاء، محمد جعفر قصير ومحمد قاسم البزال وعلي قصير ومحمد كوثراني ومحمد إبراهيم بزي بالإضافة إلى علي يوسف شرارة لدوره بشبكة الاتصالات التي تدر أموالا لحزب الله.
T+ T T-