الإثنين 20 سبتمبر 2021
موقع 24 الإخباري

وفاة "روائي الحياة اللبنانية" جبور الدويهي

الروائي اللبناني جبور الدويهي (أرشيف)
الروائي اللبناني جبور الدويهي (أرشيف)
غيّب الموت الروائي اللبناني جبور الدويهي الذي توفي عن عمر يناهز الثانية والسبعين "بعد صراع مع المرض"، على ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية مساء الجمعة، تاركاً وراءه إرثاً أدبياً غنياً استحق عنه جوائز مرموقة، ومؤلفات تُرجمت إلى أكثر من لغة، جعلته بمثابة "روائي الحياة اللبنانية".

وأوردت الوكالة أن "الموت غيّب الروائي والناقد الأدبي الدكتور جبور الشيخا الدويهي، بعد صراع مع المرض". وذكّرت بأنه "صاحب روايات عدة لمعت وتركت أثراً في الفكر والأدب والاجتماع".

وقال الشاعر والكاتب والناقد الأدبي عقل العويط إن الدويهي المولود في زغرتا (شمال لبنان) عام 1949 كان "روائي الحياة اللبنانية". واضاف "أحقاً موتك يا جبور بين الاهل نعاس؟" في إشارة إلى مجموعة قصصية للراحل بعنوان "الموت بين الأهل نعاس" صدرت عام 1990.

ونال الدويهي عدداً من الجوائز الأدبية المرموقة، منها جائزة سعيد عقل 2015 عن روايته "حيّ الأميركان"، وجائزة الأدب العربي عام 2013 عن روايته "شريد المنازل" التي رشحت أيضاً ضمن "القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية" عام 2012.

كذلك وصلت "مطر حزيران" (2006) التي تُرجمت إلى الفرنسية والإيطالية والألمانية والإنكليزية إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها عام 2008، واختيرت ضمن اللائحة القصيرة لجائزة "بوكر" للرواية العربية.

وحصل الدويهي الذي يحمل إجازة في الأدب الفرنسي من كلية التربية في بيروت ودكتوراه في الأدب المقارن من جامعة باريس الثالثة (السوربون الجديدة) على جائزة "سانت إكزوبيري" الفرنسية لأدب الشباب عن روايته "روح الغابة" التي صدرت بالفرنسية عام 2001. كذلك حازت "اعتدال الخريف" (1995) جائزة أفضل عمل مترجم من جامعة أركنسو في الولايات المتحدة.

وشغل الراحل منصب ناقد أدبي في مجلة "لوريان لكسبرس" الصادرة بالفرنسية وفي ملحق صحيفة "لوريان لوجور" الأدبي.

ومن مؤلفاته الأخرى "ريّا النهر" (1998)، و"عين ورده" (2002) و"طبع في بيروت" عن "دار الساقي" (2016). وآخر رواياته "سمّ في الهواء" التي صدرت في يونيو (حزيران) الفائت.

ونعى عدد من أهل الأدب الراحل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومنهم الروائي والناقد والكاتب المسرحي اللبناني إلياس خوري الذي كتب أن الدويهي "يعانق أمطاره الداخلية ويمضي، تاركاً إرثاً أدبياً ونضالياً كبيراً".
T+ T T-