الأحد 17 أكتوبر 2021
موقع 24 الإخباري

عطاء غير محدود



يسجل التاريخ بأحرف من ذهب وقوف الإمارات بكل قوة إلى جانب اليمن في محنته بعد الانقلاب الحوثي، إذ جسدت الدولة ملحمة إنسانية متميزة ولا سيما في مجال العمل على تحسين الأوضاع المعيشية، وتقديم العون للمحتاجين في جل المناطق، فيما سجلت المساعدات الإنمائية والإغاثية الإماراتية لجزيرة سقطرى العامل الأبرز في تجاوز الأرخبيل العديد من التحديات والأوضاع الإنسانية غير الاعتيادية، التي واجهها في الفترة من 2015 وحتى اليوم، فقد بلغ إجمالي المساعدات المقدمة منذ 2015 أكثر من 110 ملايين دولار.

ما تقوم به دولة الإمارات في اليمن يجسد نهج الخير الراسخ منذ عقود من الزمن، حيث كرست مفهوم المصير البشري المشترك، بإيلاء الأهمية اللازمة لحياة كل إنسان، إذ لم تكتفِ بما تقدمه بسخاء لليمن من مساعدات إنسانية للتخفيف من وطأة الحرب المفروضة على الشعب اليمني، بل تعدت إلى قيادة حملات مشاريع تنموية في الصحة والتعليم والطاقة والصرف والمياه بلغت حد تأمين مصادر الرزق لشرائح متعددة من الشعب اليمني. كما لم تنسَ الدولة التزاماتها تجاه اليمن في عز أزمة وباء كورونا بل كثفتها عبر ذراعها الإنسانية مقدمة بذلك نموذجاً في التشبث بكل صفات العطاء والخير.

أيادي الإمارات البيضاء في اليمن نابعة من عقيدة الدولة الثابتة وإيمانها الكبير بوحدة الإنسانية وضرورة نشر القيم والمبادئ الأصيلة لتنمية وإعمار اليمن الشقيق، إذ ساهمت بشكل كبير في تخفيف حدة أزمة أوشكت أن تتحول إلى كارثة حقيقية، فالبصمات الإماراتية الإنسانية شاهدة على قدرتها على التخفيف عن الشعب اليمني الشقيق بكل السبل الممكنة ودفع عجلة الحياة إلى الأمام.
T+ T T-