الإثنين 18 أكتوبر 2021
موقع 24 الإخباري

الإمارات وتونس علاقات من الأخوة والتعاون المتميز

تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالجمهورية التونسية علاقات أخوّة وتعاون متميّزة، شكّلت منطلقاً لإرساء تعاون ثريّ في مختلف المجالات حتى باتت تتسم العلاقات بين البلدين بالمتانة وذلك بحكم ما يجمع الشعبين الشقيقين من روابط أخوية وتعاون مثمر.

وتعتبر دولة الإمارات رائدة في تنفيذ التزاماتها في مجال المساعدات الإنسانية لدول المحتاجة، والتي بدورها لا ترتبط بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة منها، ولا البقعة الجغرافية، أو العرق، أو اللون، أو الطائفة، أو الديانة، بل تراعي في المقام الأول الجانب الإنساني الذي يتمثل في احتياجات الشعوب والحد من تأثير جائحة كورونا المستجد " كوفيد-19"، والقضاء على الجوع، وبناء مشاريع تنموية، وقد كانت من أوائل الدولة التي مدت يد العون للأشقاء في الجمهورية التونسية بناء على توجيهات القيادة الحكيمة، بتعزيز الأوضاع الصحية للشعب التونسي لدعمها في مواجهة جائحة كورونا، ومساعدتها في ظل النقص الفادح لجرعات لقاحات كورونا والوضع الصحي الصعب، الذي فرضه انتشار وباء كورونا، حيث قدمت 500 ألف جرعة من لقاح كورونا المستجد مؤخراً، بالإضافة إلى 11 طن من المساعدات الطبية وأجهزة الفحص والتشخيص، وأجهزة التنفس الصناعي خلال شهر نوفمبر 2020.

إرسال الإمدادات الطبية
واصلت دولة الإمارات جسرها الجوي نحو شقيقتها تونس، حيث أرسلت أمس الثلاثاء 3 أغسطس  (آب) الجاري طائرتا شحن تحملان 47 طناً من الإمدادات الطبية، وعدداً من أجهزة التنفس الاصطناعي وأسطوانات الأكسجين، وذلك دعماً لجهود تونس في التصدي لجائحة كوفيد19 والحد من تداعياتها.

وقد نجحت الإمارات في تقديم يد العون للشعب التونسي، الأمر الذي ساهم في التخفيف من معاناتهم، وذلك من منطلق الواجب الإنساني للإمارات فقد قامت الدولة منذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد بإرسال شحنات المساعدات الطبية العاجلة إلى الاشقاء التونسيين، لمواجهة الأوضاع الصحية التي تشهدها تونس جراء جائحة كورونا.

قيمة إنسانية
وتولي الإمارات العمل الإنساني والخيري أهمية كبرى باعتباره قيمة إنسانية قائمة على العطاء والبذل بكل أشكاله، وهي اليوم من الدول القلائل التي ترجمت مفهوم العمل الإنساني وطبقته على أرض الواقع، باعتباره نهج إماراتي راسخ يتجاوز الاعتبارات السياسية والعرقية والدينية، وإن دعم الإمارات للأشقاء في تونس هدفها التخفيف من تأثير جائحة "كوفيد-19"، وتعزيز الوضع الصحي، والوضع الإنساني، والتنمية المستدامة.

لم تقتصر المساعدات الإماراتية لتونس على مواجهة جائحة كورونا المستجد، بل قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية خلال السنوات السابقة 12 سيارة إسعاف، وأكثر من 50 جهازاً طبياً متطوراً إلى تونس لدعم القطاع الصحي فيها، الذي يندرج ضمن إطار استراتيجية المؤسسة لمساعدة الأشقاء والأصدقاء في مجال الرعاية الصحية والتعليم، وتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في تحقيق خدمات متقدمة في الرعاية الصحية، من خلال الأجهزة الطبية.
T+ T T-