الإثنين 29 نوفمبر 2021
موقع 24 الإخباري

تجديد أخوة وترسيخ محبة

علما السعودية والإمارات (أرشيف)
علما السعودية والإمارات (أرشيف)
الانسجام والتكامل وتوافق الرؤى بين الإمارات والسعودية، التي استندت دائماً إلى أسس راسخة من الأخوة المتجذرة بين الشعبين الشقيقين، وعلاقات تاريخية عميقة بن البلدين، كان لها أثرها البالغ، ليس فقط على مستوى النتائج الإيجابية الكبيرة لمسيرة التنمية في البلدين، وإنما امتدت لتكون عامل قوة لاستقرار وتنمية المنطقة ككل، والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، ودعم نمو الاقتصاد العالمي.

ما تعبر عنه الإمارات، قيادة وشعباً، من خلال مشاركتها المتميزة للمملكة بيومها الوطني، كعادتها كل عام، هو إشارة واضحة على أن المحبة والأخوة والعلاقات بين البلدين تزداد رسوخاً وقوة، وأن التكامل الشامل بينهما يمضي قدماً على مساراته الصحيحة والمثمرة، التي تضيف الكثير إلى ازدهار الشعبين وطموحات التنمية في البلدين، وليس أصدق من وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للمناسبة بأنها "مناسبة عزيزة علينا جميعاً.مناسبة نجدد فيها الأخوة، ونرسخ فيها المحبة، وننطلق منها نحو مستقبل أفضل وأجمل لشعبين يجمعهما طموح لا يحده حدود"، ومن تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على أن علاقات الإمارات والسعودية هي علاقات أخوية واستراتيجية راسخة.

ظلت العلاقات الراسخة بين الإمارات والسعودية نموذجاً يحتذى، وشراكة استراتيجية ليست على مستوى المنطقة فقط، بل العالم أجمع، وأصبح الكل ينظر لهذا التكامل بعين الإعجاب والانبهار، بفضل الرؤى السديدة للقيادة الرشيدة في البلدين.

يوماً بعد آخر تمضي العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والسعودية نحو تحقيق النموذج العربي المتكامل والاستثنائي على مختلف الصعد، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، يسند كل ذلك إرث حضاري ثري ورؤى طموحة، وإيمان راسخ بالمصير المشترك وتعزيز التعاون بما يحقق رفاهية الشعبين الشقيقين ويحقق أمن المنطقة.
T+ T T-