الأحد 5 ديسمبر 2021
موقع 24 الإخباري

مصمم فرنسي شهير يعترف بسر أخفاه "خجلاً"

كشف مصمّم الموضة الفرنسي أوليفييه روستان (دار "بالمان") أنه تعرّض لحروق خطيرة العام الماضي إثر انفجار مدفأته، مع تقديم صورة تدعم أقاويله، لكنه أخفى الأمر "خجلاً" في مجال يسوده "الهوس بالكمال".

وكتب المصمّم البالغ من العمر 36 عاماً في رسالة طويلة نشرها بالإنكليزية مساء السبت على حسابه في إنستغرام الذي يتابعه نحو سبعة ملايين مشترك "أشعر الآن أنني مستعدّ لمكاشفتكم أمرا أخفيته لمدّة جدّ طويلة". وأرفق النصّ بصورة تظهره مضمّد الصدر والذراعين والرأس بشاش وآثار الحروق بادية على وجهه.

وقال روستان "قبل سنة بالتحديد، انفجرت المدفأة في منزلي. واستيقظت صباح اليوم التالي في مستشفى سان-لوي في باريس". وأضاف "بذلت قصارى جهدي لأخفي الأمر عن أكبر عدد ممكن من الأشخاص، مع التكتّم بشأنه مع طاقمي وأصدقائي".

وأوضح "بصراحة لا أعرف لماذا انتابني الخجل إلى هذه الدرجة. وقد يكون مردّ ذلك الهوس بالكمال السائد في مجال الموضة ونقاط ضعفي الخاصة".
وكشف أوليفييه روستان الذي أكّد أنه تعافى وحتّى أنه وُلد من جديد، على حدّ تعبيره، أنه عمل "ليلاً نهاراً لتناسي (محنته) وإنشاء مجموعات أزياء جديدة"، وأخفى "الندوب بأقنعة وقمصان ذات ياقات عالية وأكمام طويلة وحتّى خواتم على كلّ الأصابع خلال المقابلات المتعدّدة وجلسات التصوير".

وأقرّ المصمّم الشاب "أدركت أن شبكات التواصل الاجتماعي تسمح بالكشف عما نريد استعراضه فحسب. تأليف روايتنا الخاصة لتفادي ما لا نريد رؤيته أو إظهاره، فهذا هو عالمنا الجديد".

وأدلى أوليفييه روستان الذي يتولّى الإدارة الفنية في دار "بالمان" منذ عشر سنوات بهذه الاعترافات بعد عشرة أيام من عرضه الأخير في إطار أسبوع الموضة في باريس في التاسع والعشرين من سبتمبر (أيلول).

وقد شاركت في عرضه ذاك عارضات سطع نجمهن في التسعينات، مثل ناومي كامبل وكارلا بروني، حضر إلى جانبهن لإلقاء تحيّة على الجمهور في الختام بكامل لياقته البدنية.

وشكّلت حياة أوليفييه روستان، مصمّم الموضة البارز ونجم شبكات التواصل الاجتماعي، محور وثائقي سنة 2019 يحمل اسم "واندر بوي" يروي فيه مسار بحثه عن والديه البيولوجيين. فهذا الطفل الأسود ذو الأصول الصومالية والإثيوبية ولد من دون هوية قبل ان تتبنّاه عائلة بيضاء من بوردو.

T+ T T-