الأربعاء 8 ديسمبر 2021
موقع 24 الإخباري

انطلاق أعمال تمرين "كونفكس 3 - براكة الإمارات"

انطلقت اليوم الثلاثاء أعمال تمرين الوكالة الدولية للطاقة الذرية "كونفكس 3 - براكة الإمارات" الذي تستضيفه الدولة على مدى يومين تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبمشاركة أكثر من 75 دولة و12 منظمة دولية.

وكانت الفرق الوطنية المعنية بالإشراف على التمرين، أكملت استعداداتها لبدء فعاليات هذا الحدث الدولي الكبير الذي يتم تنفيذه بإشراف وطني من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ووفقاً للإطار الرقابي للهيئة الاتحادية للرقابة النووية و بمشاركة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وذراعها التشغيلي شركة نواة للطاقة ووزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة الداخلية وعدد من الجهات الأخرى المعنية.

شركاء دوليين
وقال مدير إدارة حوادث المواد الخطرة في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث حمد سيف الكعبي، إن "تمرين كونفكس-3 براكة الإمارات فرصة سانحة لاستعراض مدى قدرات التأهب والجاهزية لمنظومة الطوارئ والأزمات المعنية بالقطاع النووي في الدولة"، مضيفاً "نهدف إلى إبراز جاهزية الفرق المشاركة من قبل الشركاء المحليين والدوليين في حالات الطوارئ الإشعاعية والنووية".

وأكدت مديرة إدارة الأمان الإشعاعي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية عايدة الشحي، أن "يمثل أمن وأمان محطة براكة للطاقة النووية أولوية لدى الهيئة الاتحادية للرقابة النووية.. و نحن نعمل عن كثب مع شركائنا الوطنيين والدوليين لاسيما الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتعزيز منظومة الاستجابة لحالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية".

وقال مدير إدارة التأهب للطوارئ في شركة نواة للطاقة التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية محمد القمزي، إن "الكفاءات الإماراتية العاملة ضمن منظومة الاستجابة للطوارئ في محطات براكة للطاقة النووية السلمية على أتم الاستعداد للتمرين نظراً للمستوى المهني العالي الذي تتمتع به فضلاً عن التدريبات والتمرينات الدورية للحفاظ على جاهزيتها، باعتبار أن السلامة هي الأولوية القصوى في المحطات".

ولضمان جاهزية كافة الشركاء في التمرين الدولي أجرت الدولة في سبتمبر الماضي مجموعة من التدريبات والتحضيرات الرئيسية لتحاكي التمرين الأساسي لـ"كونكفس-3" واستمرت لمدة 36 ساعة.

منظومة الاستجابة الوطنية
وجرى خلال التدريبات والتحضيرات الرئيسية قياس جاهزية منظومة الاستجابة الوطنية خارج محيط محطات براكة للطاقة النووية السلمية من خلال تنفيذ مجرى الأحداث بما يتوافق مع مجريات التمرين الدولي الرئيسي والوقوف على التحديات ونقاط التحسين.

ويختبر التمرين قدرات الاستجابة والإخطار المبكر لحالات الطوارئ الدولية في حالة وقوع حادث نووي أو إشعاعي وفقا لاتفاقيات التأهب لحالات الطوارئ الدولية، ويعد كونفكس - 3 فرصة لتقييم مدى ملاءمة بروتوكولات الاتصال والتعاون الحالية وتحديد مجالات التحسين في أنظمة الاستجابة الوطنية والدولية.

وتعتبر محطات براكة للطاقة النووية السلمية من أحدث محطات الطاقة النووية في العالم وتتميز بأنظمة أمان متعددة وحديثة تم تصميمها للحفاظ على سلامة المحطات ومنع تسرب المواد المشعة حتى في أكثر الظروف قسوة.

ويوفر هذا التمرين منصة بارزة لإظهار قدرات وكفاءة الكوادر الوطنية المتخصصة والمدربة على أعلى مستوى والتي تعمل جنباً إلى جنب مع الخبرات العالمية في محطات براكة على مدار 24 ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع كجزء من منظومة الاستجابة للطوارئ.
T+ T T-