الأربعاء 8 ديسمبر 2021
موقع 24 الإخباري

إشادات دولية بدعم "أم الإمارات" لمشاركة المرأة الفاعلة في قطاعي السلام والأمن

أشادت قيادات رفيعة المستوى محلياً ودولياً، بجهود القيادة الرشيدة ورئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"الشيخة فاطمة بنت مبارك،في إنشاء مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، والخطة الوطنية للمرأة والسلام والأمن، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 1325، وإطلاق مبادرات سباقة وخطط رائدة، لدعم مشاركة المرأة الفاعلة، خاصة في قطاعي السلام والأمن، ترسيخاً لقيم السلام والتسامح الإنساني بين شعوب العالم.

وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، بهذه المناسبة: "ونحن في مقتبل توديع خمسين عاما اتحادية حافلة بالعمل الدؤوب، محققة أعلى المكاسب الحضارية محلياً وإقليمياً ودولياً، وفي خضم استقبالنا الأعوام الخمسين الجديدة من عمر دولة الإمارات المديد، يسعدنا أن نعرب عن فخرنا واعتزازنا بما سجلته دولتنا الغالية من إنجازات مشرفة في ملف دعم وتمكين المرأة بجميع المجالات، خاصة قطاعي السلام الأمن، في ظل القيادة الحكيمة لرئيس الدولة لشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات".

وأضاف "ما حققته دولة الإمارات من ريادة ونجاحات مبهرة في قطاعي السلام والأمن، نتاج الرؤية الثاقبة والرعاية السامية للشيخة فاطمة بنت مبارك، التي ساهمت توجيهاتها في وضع أهدافاً محددة وواضحةً لعمل الاتحاد النسائي العام، وأحدثت بدورها تقدماً جوهرياً في أجندة المرأة والسلام والأمن على المستوى العالمي، على مدار سنوات من الجهد والإنجاز، تُوجت بإطلاق "مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن" بتوجيهات "أم الإمارات"، الذي يتخطى الحواجز الجغرافية لخلق بيئة تمكينية للمرأة في الإمارات والعالم، وزيادة الوعي العام بالنوع الاجتماعي وحفظ السلام، لتثمر هذه الجهود الجليلة عن تحقيق دولة الإمارات المركز الأول إقليمياً، وتقدمها إلى المركز 24 عالمياً في تقرير المرأة والسلام والأمن لعام 2021، الصادر عن معهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن في واشنطن، محققة قفزة نوعية بمعدل 20 مركزاً عالمياً عن النسخة الماضية من هذا التقرير الذي يصدر كل عامين".


وتابع "تحقيق هذا الإنجاز المشرف، يحثنا جميعاً على أن نستذكر إرث العطاء للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، القائد الملهم الذي كان وراء كل نجاحات المرأة الإماراتية بفضل دعمه وتشجيعه لتطوير وتأهيل ابنة الإمارات، وتسخير مقدرات الدولة لمعاونتها على خوض معترك الحياة العملية والشخصية، بخطوات راسخة واثقة، لتتحقق رؤية "زايد الخير"، لإعداد المرأة، لتقف جنباً إلى جنب مع الرجل في مسيرة بناء وتنمية وطننا الحبيب".

مكانة المرأة
وفي هذا الصدد أشاد وزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالمكانة العالمية التي حظيت بها المرأة الاماراتية وتطور أدوارها على مدى 50 عاماً منذ قيام اتحاد دولة الإمارات، وتمكنها من تحقيق حضور بارز في كافة المجالات، ومساهمتها بشكل مباشر في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، نتيجة الدعم المتواصل للشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، والقيادة الرشيدة التي أولت اهتماماً كبيراً لدعم وتمكين المرأة للقيام بدورها الريادي في خدمة المجتمع.

وقال: "يشرفني عظيم الشرف أن أعرب عن فخري وتقديري للجهود المكثفة من دولة الإمارات لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الخاصة بقرار مجلس الأمن رقم 1325، بفضل دعم القيادة الرشيدة ورؤيتها المستنيرة وتوجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك، وجهودها الكريمة لإطلاق العديد من المبادرات، ومن أبرزها إطلاق "مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن" ضمن مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، بالتعاون بين الاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة".

وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن "مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن" الرائد إنما هو تجسيد طبيعي لجهود أم الإمارات في مجالات تعزيز مكانة المرأة ودورها المرموق في مسيرة العالم، و امتداد ناجح لجهودها في تحقيق التوازن بين الجنسين في مجالات الأمن والسلام في العالم، إلى جانب جهودها في تحقيق مستقبل أفضل للإنسان في كل مكان، إذ يمثل هذا المركز مبادرة مهمة تسهم في بناء العلاقات الطيبة، وإنشاء قنوات الحوار والتفاهم والتعايش السلمي بين الأمم والشعوب.

إسهامات المرأة
وأوضح "سيسهم المركز في تحقيق رؤية أم الإمارات، في دعم القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة، التي يشترك فيها جميع البشر، وفي مواجهة الظواهر غير الحميدة، التي تؤثر بشكل سلبي، على حياة الإنسان ومسيرة المجتمع، هذا المركز الناجح بإذن الله، ستمتد آثاره إلى العالم كله، من أجل تعميق إسهامات المرأة، في تحقيق الأمن والسلام والتقدم والرخاء في كل مكان، والذي يعد دليل جديد، على أن أم الإمارات، لها رؤية حكيمة وواضحة للمستقبل، تنبع من ثقافتها الوطنية العربية والإسلامية الأصيلة، ومن إحاطتها الذكية بشؤون العالم".

وتابع "أدعو الله أن يكون النجاح والتوفيق، رفيق مسيرة هذا المركز العالمي، الذي يتشرف بأن يحمل الاسم الكريم لرائدة عظيمة، من رائدات العمل النسائي على مستوى العالم كله، وأن يسهم في تعميق الاهتمام بدور المرأة في تحقيق السلام والأمن، وأن يوفر مجالات الشراكة والعمل المشترك في هذا المجال المهم، على مستوى العالم، و أن يحفظ لنا أم الإمارات، لتظل ذخراً وملاذاً، للمجتمع والإنسان في كل مكان، وأن يجزيها كل الخير، لقاء عطائها الكبير والمتواصل، ولما لها من مآثر وأفضال، عبر العالم كله".

من جانبه أكد وزير الدولة لشؤون الدفاع محمد بن أحمد البواردي، أن دعم دولة الإمارات لملف المرأة والسلام والأمن، نابع من إيمان قيادتها الرشيدة بقدرة المرأة ومساهمتها في إحلال السلام، واستتباب الأمن في ربوع العالم، وذلك انطلاقاً من سعيها الحثيث لإيصا،ل رسالة ملهمة للعالم، بأن المرأة هي ركيزة الحضارة والمحور الرئيسي لصناعة مستقبل أفضل وأكثر سلاماً ونماءً.

المرأة والسلام
وأوضح البواردي أن جوانب عمل "مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن" الهادفة إلى تبادل خبرات قطاعات متعددة لمواجهة التحديات المستمرة والناشئة، وتقديم المناهج التشغيلية اللازمة لإدماج النوع الاجتماعي في مختلف القطاعات، بما في ذلك الدول الشريكة وبعثات حفظ السلام، فضلاً عن تعزيز التحليل والبحث والابتكار في القضايا المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن، تمثل تأكيداً على موقع دولة الإمارات موقعها المحوري بأجندة المرأة والسلام والأمن على الصعيد الدولي، بفضل دعم القيادة الرشيدة، ورؤية الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات المستنيرة.

وتوجه بتحية تقدير واعتزاز إلى الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، لدعمها الكبير للمرأة في الإمارات وشتى بقاع الأرض من خلال تدشين مركز الشيخة فاطمة للمرأة والسلام والأمن، لتعزيز مشاركة المرأة في عملية السلام، وإمدادها بكل ما تحتاج إليه لتتركز بصمة بارزة في مختلف مستويات التميز والإسهام بصورة مؤثرة في نشر وتعزيز ثقافة الحوار والسلام وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لمجتمعها والعالم أجمع.

كما ثمن وزير الدولة لشؤون الدفاع دور الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع وزارة الدفاع ومكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وجميع الجهات الوطنية "الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني" المعنية بملف المرأة والسلام والأمن في دولة الإمارات في تنفيذ برنامج الشيخة فاطمة لحفظ السلام، التي أثمرت جهودها الدؤوبة والمخلصة في بناء القدرات النسائية الوطنية والإقليمية والعالمية في مجال المرأة والسلام والأمن، والمساهمة في خلق بيئة تمكينية للمرأة وزيادة الوعي العام بالنوع الاجتماعي وحفظ السلام، لتحقيق الرقي والتقدم والتطور المنشود خاصة وأن دولة الإمارات مقبلة على خمسين عاماً، ستواصل فيها سعيها لتعزيز أداء وقدرات كافة القطاعات، حتى تتحقق غايتها في رفعة الوطن ووضعه على صدارة دول العالم.

من ناحيتها قالت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث: "تعتبر الإمارات العربية المتحدة نصيراً قوياً لمشاركة المرأة الهادفة في السلام والأمن، مع أكثر من عقد من التعاون الوثيق مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ، في هذه الأجندة المهمة شهدنا إجراءات هادفة لتعزيز دور المرأة في بناء السلام وحل النزاعات، نحن فخورون أيضًا بالعمل مع دولة الإمارات كعضو مجلس إدارة لجيل المساواة بين المرأة والسلام والأمن والعمل الإنساني ، ونتطلع إلى رؤية دولة الإمارات والتزامها المستمر بالمرأة والسلام والأمن".

T+ T T-