الخميس 7 يوليو 2022
موقع 24 الإخباري

اليابان تدعو الهند للتحرك بشأن أوكرانيا

مؤتمر صحافي لرئيسي الوزراء الهندي والياباني (أ ف ب)
مؤتمر صحافي لرئيسي الوزراء الهندي والياباني (أ ف ب)
أجرى رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا السبت محادثات مع نظيره الهندي ناريندرا مودي حض خلالها مودي على تبني نهج أكثر صرامة إزاء الغزو الروسي لأوكرانيا لكن بياناً مشتركاً صدر بعد المحادثات في نيودلهي خلا من أي إدانة لأفعال روسيا.

وخلافاَ لمواقف بقية الدول الأعضاء في مجموعة "كواد" التي تضم إلى الهند أستراليا والولايات المتحدة واليابان، امتنعت نيودلهي عن التصويت على ثلاثة قرارات أممية تدين الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، واكتفت بالدعوة إلى وقف العنف فيما استمرت في شراء النفط الروسي.

وقال كيشيدا في مؤتمر صحافي مشترك إنه أجرى مع مودي "نقاشا عميقا" وبأن "الغزو الروسي ... يهز أسس نظام المجتمع الدولي وينبغي التعاطي إزاءه بحزم".

غير أن مودي لم يشر مباشرة إلى أوكرانيا، واكتفى بيانهما الخطي المشترك الذي صدر بعد اللقاء، بالدعوة إلى "وقف فوري لأعمال العنف والإشارة إلى عدم وجود خيار آخر سوى مسار الحوار والدبلوماسية لتسوية النزاع".

ومن دون تسمية أي دولة شدداً على "ضرورة أن تسعى جميع الدول إلى تسوية سلمية للخلافات بما يتماشى مع القانون الدولي ومن دون اللجوء إلى التهديد أو استخدام القوة أو إلى أي محاولة من جانب واحد لتغيير الوضع القائم".

ومطلع مارس (آذار) لم يتمكّن كيشيدا والرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون من إقناع رئيس الوزراء الهندي بدعم موقفهم إزاء أوكرانيا.

وتعد روسيا أكبر مصدّر للأسلحة إلى الهند منذ الحقبة السوفياتية. لكن نيودلهي تحتاج الآن إلى دعم أكبر من مجموعة "كواد" في مواجهة تنامي النفوذ الصيني في المنطقة.

والتوتر بين الهند والصين في أعلى مستوياته منذ المواجهات التي دارت بينهما عام 2020 في المنطقة الحدودية المتنازع عليها في الهيملايا، وقد أوقعت 20 قتيلاً على الأقل في صفوف القوات الهندية وأربعة قتلى في صفوف القوات الصينية.

وأرسلت كل منهما تعزيزات من الجنود ومعدات عسكرية إضافية إلى هذه المنطقة. وغالبية المعدات التي أرسلتها الهند روسية الصنع.

وأكد كيشيدا ومودي "على رؤيتهما المشتركة لمنطقة محيطين هندي وهادئ حرة ومفتوحة، خالية من الترهيب"، في إشارة إلى تنامي نفوذ الصين التي تمثل مصدر قلق لكواد.
T+ T T-