الخميس 7 يوليو 2022
موقع 24 الإخباري

الأعمال الخيرية في رمضان.. نهج إماراتي ثابت

صورة تعبيرية (أرشيف)
صورة تعبيرية (أرشيف)
تعزز دولة الإمارات خلال شهر رمضان، من أعمالها الإنسانية محلياً وعالمياً في إطار نهجها الدائم منذ تأسيس الدولة، وهي خصال مترسخة في المجتمع الإماراتي، إذ كانت أياديها البيضاء تصل لكل محتاج ومكلوم دون النظر إلى عرق، أو جنس، أو دين.

وتحرص هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في كل رمضان، على نصب خيام إفطار صائم في مختلف مناطق الدولة، وعادة ما تنصب الخيام الرمضانية بجوار المساجد، وفي المساحات المفتوحة، وعند مداخل بيوت بعض الإماراتيين.

وتنظم الهيئة العديد من الحملات الخيرية بمناسبة شهر رمضان، تشمل مشروع المير الرمضاني، وإفطار صائم، وزكاة الفطر، وكسوة العيد، التي يصل ريعها إلى آلاف العائلات المحتاجة داخل الدولة وخارجها.

كما تنظم العديد من الجهات الحكومية في الدولة برامج وأنشطة خيرية تشمل توفير المواد الغذائية والوجبات المجانية للمحتاجين، وتقوم العديد من الهيئات العامة والخاصة بتوزيع علب الإفطار والتمر والماء على المساجد ومراكز التسوق يومياً قبيل رفع أذان المغرب.

مبادرات إنسانية
وتقوم دولة الإمارات بإرسال العديد من الطائرات المحملة بالمواد الغذائية ضمن مبادراتها الإنسانية الخارجية خلال شهر رمضان، التزاماً منها بتقديم المساعدات الغذائية للعوائل المحتاجة في مخلتف دول العالم، فضلاً عن إطلاق الهلال الأحمر العديد من الحملات الإنسانية لمساعدة الدول المنكوبة أو الفقيرة.

والجدير بالذكر، أنه لا يسمح للأفراد أو الشركات في الدولة، جمع الأموال لتقديمها للفقراء والمحتاجين، إلا بعد الحصول على موافقة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أو دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وبعد الحصول على الموافقة، يجب التعاون مع الجمعيات الخيرية المرخصة لجمع التبرعات.
T+ T T-