الخميس 7 يوليو 2022
موقع 24 الإخباري

خليفة بن زايد.. رجل بحجم أمة



ودعت الأمة العربية والعالم الإسلامي صباح أمس، رجلاَ من خيرة أبناء الأمة، صاحب مواقف يشهد لها التاريخ، وصاحب مبادئ رسخت لوحدة دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب قرارات عززت من أمن واستقرار المنطقة.

إنه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان الرئيس الثاني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد أن شغل منصب والده الشيخ زايد في 3 نوفمبر 2004، ليبدأ مسيرة جديدة في تاريخ دولة الإمارات، ويتمكن من تحقيق طفرة اقتصادية وتحقيق إنجازات سياسية ونهضة علمية بعد سنوات من العلم والعمل والكفاح والأمل، كي تتجلى الإمارات في صورتها البهية الحالية.

وللشيخ خليفة رحمه الله أقوال مأثورة ستبقى عالقة في أذهان الجميع أبرزها:

ـ بناء الإنسان أفضل الاستثمارات فوق أرضنا، وهو الركيزة الأساسية لعملية التنمية.

ـ يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة والإقبال عليها بروح عالية، ورغبة صادقة على طرق مجالات العمل كافة، حتى تتمكّن دولة الإمارات خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة.

ـ إن هدفنا الأساسي في دولة الإمارات هو بناء الوطن والمواطن، وإن الجزء الأكبر من دخل البلاد يسخر لتعويض ما فاتنا واللحاق بركب الأمم المتقدّمة التي سبقتنا، في محاولة منا لبناء بلدنا.

ـ إن العملية التعليمية وبقدر ما حققت من مستويات التأهيل العلمي المختلفة، نراها اليوم في تحدّ مستمر ومتصاعد، يتطلب العمل الدؤوب في تطوير المناهج، ووضع الخطط الرامية إلى تحقيق المستوى المطلوب في مواكبة تسارع التطور التقني، واستيعاب مستجدات التكنولوجيا الحديثة.

ـ المرأة نصف المجتمع، والمجتمعات التي تعجز عن توظيف نصفها فاشلة.

أخيراً وليس آخراً، فقدنا اليوم رجلاَ لا يقدر بثمن، تاركاَ في عنق كل إماراتي أمانة كبيرة جداَ وهي الإمارات التي شيدها على يديه مع والده ووالد كل الإمارات المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، وإننا نعاهدهم على أن نكمل المسيرة بتوفيق الله ثم بحكمة قادتنا وشيوخنا وأبطالنا كي تبقى الإمارات شامخة بإذن الله.

T+ T T-