الخميس 7 يوليو 2022
موقع 24 الإخباري

إندبندنت: السعودية وتركيا يستكشفان الفرص في ظل تحوّلات المنطقة

تحت عنوان " السعودية وتركيا تستأنفان الطريق إلى الشراكة في ظل وقائع جديدة في الشرق الأوسط"، كتب الصحافي بروزو دراغي في صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتركيا واستئناف مسار الشراكة بين البلدين، معتبراً أن كلا الرجلين يستكشف فرصاً جديدة.

يتضمن هذا الواقع الجديد، وفق رأي الكاتب، تغيراً من جانب الولايات المتحدة بشأن السعودية
وقال الكاتب أن العلاقات السعودية التركية شهدت فترة ذهبية قبل انفجار الخلافات المختلفة في الشرق الأوسط، مضيفاً أن الدولتين قررتا العودة إلى طريق الشراكة، بعد ست سنوات من الاتهامات، والحصار، والمقاطعة، والحروب بالوكالة.

ووصل بن سلمان إلى أنقرة يوم الأربعاء، في أول زيارة لمسؤول سعودي رفيع إلى تركيا منذ 2018، واستقبله أردوغان عند مدخل المجمع الرئاسي بتحية من المدفعية وحراس يرتدون الزي الأزرق على خيول ويحملون أعلام السعودية وتركيا.

طائرات يوروفايتر تايفون
وأشار الكاتب إلى أن زيارة بن سلمان جاءت بعد زيارته لمصر والأردن، وعشية زيارة وزيري دفاع بريطانيا بن والاس، وخارجيتها ليز تروس لأنقرة لإجراء محادثات أمنية. وقال إن تركيا تفكر في في شراء طائرات يوروفايتر تايفون الحربية من إنتاج اتحاد بريطاني- ألماني- إسباني- إيطالي.

وأشار الكاتب إلى التقارير التي تحدثت عن أن السعودية أبرمت صفقة بقيمة 10 مليارات دولار مع تركيا لتعزيز احتياطيات أنقرة. وقال إنه بالنسبة لكلا البلدين، فإن العلاقات الودية تعني المزيد من التجارة والنفوذ في وقت تستمر فيه الولايات المتحدة على طريق طويل نحو الخروج من الشرق الأوسط.

ونقل عن غوفن سايك، الاقتصادي الذي يقود مؤسسة "تيباف"، وهي مؤسسة فكرية، قوله: "هناك فرص جديدة، ووضع جديد آخذ في الظهور".
ويشمل هذا الواقع الجديد اتفاقيات إبراهام، وهي سلسلة من الاتفاقات الدبلوماسية التي تدعمها الولايات المتحدة وتربط بعض الدول العربية بإسرائيل.

تغيير مسار
كما يتضمن هذا الواقع الجديد، وفق رأي الكاتب، تغيراً من جانب الولايات المتحدة بشأن السعودية، فقد تعهدت إدارة الرئيس جو بايدن، أولا بالابتعاد عن السعودية، لكنها غيرت مسارها الآن، ومن المقرر أن يزور بايدن الرياض الشهر المقبل للقاء للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وأوضح دراغي أن القوى الإقليمية ترى نظاماً اقتصادياً وأمنياً جديداً ناشئاً في الشرق الأوسط والجهات الفاعلة الإقليمية الأخرى، مع طاقة جديدة ومواصلات مربحة تهدف إلى التحايل على حرب روسيا وأوكرانيا.
T+ T T-