الجمعة 1 يوليو 2022
موقع 24 الإخباري

رئيسا مجلس النواب والدولة بليبيا في جنيف من أجل "محادثات اللحظة الأخيرة"

رئيسا مجلس النواب الليبي عقيله صالح والمجلس الأعلى للدولة خالد المشري (أرشيف)
رئيسا مجلس النواب الليبي عقيله صالح والمجلس الأعلى للدولة خالد المشري (أرشيف)
قالت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن رئيسي المجلسين التشريعيين في ليبيا سيلتقيان في جنيف الأسبوع المقبل لإجراء ما قد يكون محادثات اللحظة الأخيرة لبحث الإطار الدستوري للانتخابات، لكن المحللين لا يتوقعون انفراجة تذكر.

وانهارت مساعي إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، التي كانت مقررة في ديسمبر (كانون الأول) 2021 في إطار عملية سلام بعد هدنة في 2020، في اللحظة الأخيرة بسبب خلاف على الإطار الدستوري للانتخابات.

ودخلت الفصائل الليبية المتناحرة في خلاف بعدها على كيفية المضي قدما في العملية السياسية ومن يحكم البلاد.

وقال مجلس النواب في ديسمبر(كانون الأول) إن حكومة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة انتهت صلاحيتها، وأعلن خارطة طريق جديدة وعين فتحي باشاغا ليحل محله.

لكن الدبيبة رفض قرار البرلمان وامتنع عن تسليم السلطة ولم يتمكن باشاغا من دخول طرابلس.

وبموجب اتفاق سياسي معترف به دولياً في 2015 تحتاج القرارات المهمة لمشاركة مجلس النواب والمجلس التشريعي الآخر وهو المجلس الأعلى للدولة في طرابلس.

وتعمل الأمم المتحدة على تيسير المحادثات بين المجلسين في القاهرة لمحاولة حل الخلافات وإيجاد أرضية مشتركة لإجراء الانتخابات.

لكن المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة حول ليبيا ستيفاني ويليامز، قالت إن "الجولة الأخيرة من المحادثات بين نواب من المجلسين انتهت هذا الأسبوع دون التوصل إلى انفراجة".

وقد تمثل المحادثات التي أعلنت عنها ويليامز على تويتر بين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري الفرصة الدبلوماسية الأخيرة، في الوقت الراهن.

ورغم إعلان جميع الأطراف أنها لا تريد ولا تتوقع جولة جديدة من القتال، إلا أن زيادة التوتر بين الفصائل في غرب ليبيا في الآونة الأخيرة، ينذر بالتصعيد.
T+ T T-