الجمعة 19 أغسطس 2022
موقع 24 الإخباري

جزر المالديف تبني مدينة عائمة على شكل شعاب مرجانية

في حين أن حل مشكلة الاحتباس الحراري وارتفاع مستويات سطح البحر ليس بالأمر السهل، لكن الحل الذكي قد يكون مجرد بناء مدينة جديدة تطفو على سطح الماء.

مدينة المالديف العائمة، هي مشروع طموح جدًا من الدولة الواقعة في جنوب آسيا والتي من المتوقع أن تكون موطناً لـ 20000 نسمة بحلول نهاية 2027.

واختار المصممون شكل المرجان لهذه المدينة العائمة. ويقول المسؤولون في جزر المالديف "فكرة وجود مدينة على شكل شعاب مرجانية كمفهوم رائد هو العيش مع الطبيعة وتعلم تحسين واحترام المرجان الطبيعي وهذا الهدف هو في صميم التنمية".

ومن المتوقع أن تحتوي المدينة العائمة على 5000 وحدة مترابطة عبر ممرات وقنوات داخل بحيرة مساحتها 200 هكتار تقع قبالة العاصمة. وستحيط حلقة من الجزر بالمدينة وتحميها من الأمواج.

وتعد مدينة المالديف العائمة هي الأولى من نوعها في العالم حيث تضم آلاف المنازل وتحظى بالدعم الحكومي الكامل. والمنازل ضمن هذا الإطار العائم الفريد مفتوحة ليس فقط للمالديفيين ، ولكن أيضًا للمجتمع الدولي الذي يمكنه الاستثمار في التصاريح السكنية وامتلاك المنازل داخل المدينة.

وبشكل فريد بما فيه الكفاية، سيكون كل منزل عبارة عن منزل على الواجهة البحرية، نظرًا لتصميم المدينة المستوحى من الشعاب المرجانية، مما يتيح لجميع السكان أن يكونوا على بعد أقدام فقط من المياه النقية للمحيط الهندي.

المدينة، التي تضم 5000 منزل، ستحتوي أيضًا على فنادق ومتاجر ومطاعم، وسيتم توصيلها بالعصمة عبر النقل المائي (المدينة العائمة على بعد 10 دقائق فقط). ولن يُسمح بالسيارات داخل المدينة العائمة - فالسكان مدعوون للتنقل عبر الدراجات والعربات / الدراجات البخارية الكهربائية الخالية من الضوضاء، وستسمح القوارب المنتشرة على طول المدينة للمواطنين والزوار بالوصول بسهولة من النقطة أ إلى ب.

المدينة، التي من المتوقع أن تكون جاهزة في غضون عقد من الزمن، سيكون لديها جميع المرافق اللازمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي. وسيتم بناء الوحدات السكنية الجاهزة في حوض بناء السفن القريب قبل نقلها إلى الموقع. وستعتمد المدينة على الطاقة الخضراء وستساعد الشبكة الذكية في توزيع الطاقة بين الوحدات، مما يضمن أن الطاقة الفائضة التي يولدها أحد المنازل يمكن أن يستخدمها منزل آخر، بحسب موقع يانكو ديزاين.
T+ T T-