السبت 13 أغسطس 2022
موقع 24 الإخباري

سيناريوهات التصعيد بين "الجهاد الإسلامي" وإسرائيل

خراب في برج سكني بغزة بعد قصف إسرائيلي (وكالات)
خراب في برج سكني بغزة بعد قصف إسرائيلي (وكالات)
تتدهور الأوضاع الأمنية في قطاع غزة بعد ضربات إسرائيلية اليوم أسفرت عن قرابة 15 قتيلاً، وباتت تنذر باندلاع حرب جديدة، قد يشعل فتيلها مقتل القيادي في الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري، واعتقال القيادي الآخر بسام السعدي في مخم جنين، يوم الإثنين الماضي.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، إن سكان المنطقة الجنوبية يتوقعون عطلة نهاية أسبوع متوترة لم يشهدوا مثلها منذ فترة طويلة، بعد تنبيهات من جهاز الأمني الإسرائيلي بناءً على توصيات من الاستخبارات الإسرائيلية تؤكد نية "الجهاد الإسلامي" بالانتقام لاغتيال القيادي في صفوفها تيسير الجعبري، في عملية قصف استهدفت قطاع غزة اليوم.

ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي أجرى تقييمات للوضع بعد زيارة إلى محيط قطاع غزة، وأصدر تعليمات بالاستعداد للتصعيد، لافتة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعد 3 سيناريوهات مُحتملة، الأول أقل احتمالاً وهو انتهاء التوترات بفضل الضغط الذي تمارسه إسرائيل على حماس من خلال الوسيط المصري، وإغلاق المعابر.

أما الاحتمال الثاني والأرجح وفقاً للاستخبارات الإسرائيلية وهو، أن "الجهاد سيحاول إطلاق صاروخ مضاد للدبابات أو صاروخ آخر على إسرائيل وآنذاك سترد إسرائيل بقوةط، أما "الخيار الثالث الذي تتم مناقشته هو توجيه ضربة استباقية المعالجة الأمور قبل أن تنفذ حركة الجهاد ضربتها".

هجوم
وأضافت الصحيفة، أنه على الرغم من التهديدات الكبيرة والإعلان عن تعزيزات وطائرات مسيرة مُسلحة في الجو، لا تزال إسرائيل تأمل في أن يتراجع الجهاد الإسلامي عن نيتة الثأر لاعتقال القيادي بسام السعدي  واغتيال تيسير الجعبري. وتابعت: "إذا لم يكن هناك تغيير في المعلومات الاستخباراتية حول نية تنفيذ عملية هجومية في اليومين المقبلين، فقد تتخذ إسرائيل إجراءاتها الهجومية ضد الجهاد الإسلامي، وليس بالضرورة في غزة فقط".

وتقول الصحيفة، إنه على المستوى الاستراتيجي، لا تريد المؤسسة الأمنية في إسرائيل الدخول في عملية واسعة النطاق في غزة، بسبب إطلاق نيران من الجهاد الإسلامي. لكن التقديرات تؤكد أنه إذا لم تتراجع الحركة فقد تجد إسرائيل نفسها في غضون أيام قليلة في حرب جديدة.

ضربة استباقية
وقالت المصادر، إن كوخافي وافق بالفعل على خطة تشمل شن هجوم استباقي، لكن إسرائيل لا تقدم عادة على خطوة كهذه ما لم يكن هناك تحذير استخباراتي ملموس.

وأضافت الصحيفة، أن إسرائيل "تأمل بان يسفر الضغط الذي يمارس على حماس عن نتائج"، بعد تأكيد مصادر مطلعة، أن حماس تبذل بالفعل جهوداً لتهدئة المنطقة.

وأشارت "يسرائيل هيوم" إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد بجدية لاحتمال القيام بأي عمل ضد قطاع غزة، وحشد لذلك جميع القطع العسكرية اللازمة في المنطقة الجنوبية، فضلاً عن نية تعزيز نظام الدفاع الجوي بشكل كبير للتصدي لأي هجمات صاروخية.
T+ T T-