الثلاثاء 4 أكتوبر 2022
موقع 24 الإخباري

مصيرها غامض.. أين ذهبت جثة الظواهري؟

(أرشيف)
(أرشيف)
يسود الغموض حول مصير جثة زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري، الذي قتل في غارة أمريكية الأسبوع الماضي، أثناء تواجده في العاصمة الأفغانية كابول.

وبعد تأكيد الولايات المتحدة نجاح العملية، التي نفذت بطائرات مسيرة واستخدم فيها صاروخاً من طراز "هيلفاير" المتطور والمزود بسكاكين تعمل علي تقطيع جثة القتيل، احتدم الجدل حول مصير جثة الظواهري.

وأكدت مصادر أمريكية، بعد إعلان خبر مقتل الظواهري يوم الإثنين الماضي، أن مسؤولين في "شبكة حقاني" بحركة "طالبان" سارعوا إلى مكان إقامة الظواهري في محاولة لإزالة أي آثار لوجوده هناك، ونقلوا عائلته إلى مكان آخر. لكن حركة "طالبان" قالت، في بيان، إنها "ليس لديها أي معلومات عن مجيء أيمن الظواهري وإقامته" في كابل.

وفي ظل التساؤلات العديدة، خاصة وأن الولايات المتحدة لم تنشر أي صور لجثة الظواهري، أثيرت الشكوك حول مقتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي. 

وقال أمر الله صالح، النائب الأول للرئيس الأفغاني السابق، أشرف غني، في تدوينة له عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، إن "طالبان دفنت جثة الظواهري ورفاقه سراً في منطقة بانغواي في ولاية قندهار جنوب أفغانستان".

وأضاف صالح، "أرسل لي شخص من قندهار صوراً وإحداثيات، وادعى أن الظواهري ورفاقه دفنوا سراً في منطقة بنغواي في ولاية قندهار".

كلمة "ورفاقه" تحديداً، أثارت شكوكاً عديدة، خاصة وأن الولايات المتحدة أكدت أن العملية لم تسفر عن قتلى مدنيين.

وبعد تصريحات المسؤول الأفغاني السابق، رد المتحدث باسم حركة "طالبان" ذبيح الله مجاهد في حديث مع موقع إذاعة "فردا" الإيراني يوم السبت الماضي، إن "الحركة لم تعثر على أي جثة في موقع اغتيال الظواهري".

وأوضح ذبيح الله مجاهد حول مقتل الظواهري، أن "هذا الموضوع قيد التحقيق"، مضيفاً بالقول "لم نعثر على أي جثث بعد والمتفجرات التي استخدمت في هذا الهجوم دمرت كل شيء بشكل كامل".
T+ T T-