الإثنين 26 سبتمبر 2022
موقع 24 الإخباري

اشتباكات نابلس.. سقوط 3 نشطاء بينهم قائد

فلسطينيون ينقلون جريحاًُ أصيب في الاشتباكات بنابلس (تويتر)
فلسطينيون ينقلون جريحاًُ أصيب في الاشتباكات بنابلس (تويتر)
شن الجيش الإسرائيلي هجوماً على مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية اليوم الثلاثاء، أسفر عن ثلاثة قتلى، وعشرات الجرحى.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، أكدت مصادر فلسطينية، أن اشتباكات عنيفة بين قوات إسرائيلية، وعناصر من "كتائب شهداء الأقصى" و"سرايا القدس" دارت في نابلس.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن ثلاثة شبان قتلوا بينهم قياديين في "كتائب شهداء الأقصى". وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، إن هجومه على نابلس، أسفر عن اغتيال قائد "كتائب شهداء الأقصى" في المدينة، إبراهيم النابلسي.

وقال الجيش الإسرائيلي على تويتر، "في نهاية عملية مطاردة وعملية مشتركة للجيش الإسرائيلي و(جهاز الأمن العام) الشاباك، قُتل ابراهيم النابلسي صباح اليوم في مدينة في نابلس".

وأضاف الجيش، "أطلق مقاتلو الجيش النار على المنزل واستخدموا وسائل خاصة من بينها صواريخ محمولة على الكتف".
وتابع "قُتل النابلسي ومسلح آخر كان يقيم في المنزل".

ويطارد الجيش الإسرائيلي النابلسي منذ فترة طويلة، وقبل أسبوعين شن هجوماً على المدينة، أسفر عن قتيلين دون التمكن من الوصول إلى النابلسي.

واستهدف الجيش الإسرائيلي منزلاً في البلدة القديمة بنابلس بأعيرة نيرة مباشرة، بعد محصارته لساعات طويلة. وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن الجيش تعمد تفجير المنزل بصاروخ "انيرجا"، ما ألحق دماراً كبيراً في المنطقة.

وأكدت مصادر فلسطينية اليوم الثلاثاء، أن الاشتباكات العنيفة في نابلس، خلفت أيضاً 40 إصابة، بينها حالات حرجة، وفقاً لما ذكرته وكالة المعلومات الفلسطينية "وفا".

وفرض الجيش الإسرائيلي طوقاً مشدداً على مناطق مختلفة في نابلس وأغلقت كافة مداخلها، كما انتشرت في شارعي فيصل وحطين في المدينة، واعتلى الجنود القناصة عدداً من البنايات وأطلقوا الرصاص صوب المواطنين.

وتتهم السلطات الإسرائيلية، النابلسي بارتكاب "عدة هجمات بينها إطلاق نار على مدنيين وعسكريين من دورية في منطقة نابلس ومحيطها، بما في ذلك عمليات إطلاق نار على مجمع قبر يوسف".
T+ T T-