الإثنين 26 سبتمبر 2022
موقع 24 الإخباري

فرج "عراقي" لأزمة الكهرباء في لبنان

(أرشيف)
(أرشيف)
تنحسر أزمة الكهرباء في لبنان تدريجياً بعد مخاوف من دخول البلد في عتمة شاملة سببها وقف تدفق الوقود من العراق، الذي وقع مع لبنان اتفاقاً ينص على تزويد بيروت بالوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء لمدة عام، وينتهي الاتفاق في سبتمبر (أيلول) المقبل.

وبعد مفاوضات وجولات مطولة من اللقاءات بين المسؤولين اللبنانيين والعراقيين، أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء اللبناني اليوم الخميس، أن الحكومة العراقية وافقت على مواصلة تزويد مؤسسة كهرباء لبنان بالوقود لعام آخر.

وقال ميقاتي، إنها مددت الاتفاق الحالي بالشروط نفسها.

وشكر ميقاتي "الحكومة العراقية ورئيسها مصطفى الكاظمي شخصياً على اهتمامهم بلبنان ودعمه لتجاوز الظروف الصعبة التي يمرّ بها"، مؤكداً أن "العلاقات بين لبنان والعراق ستبقى متينة كما كانت عليه تاريخياً، وسيستمر التعاون بين البلدين بروح الاخوة".

وفي تأكيد على التزام العراق بتزويد لبنان بالوقود اللازم، قال المتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي حسن ناظم، إن "المجلس قرر الاستمرار باتفاق بيع مادة الوقود للجانب اللبناني"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء العراقية "واع".

ويستعد وفداً من الحكومة العراقية لزيارة لبنان بين 16 و18 أغسطس (آب) الجاري، للتفاوض مع الجانب اللبناني في إمكانية الاستفادة من المبالغ المودعة بالمصارف اللبنانية في تمويل الخدمات، مقابل مستحقاتهم من اتفاقية "فيول الكهرباء"، بحسب صحيفة "النهار".

وتُعد هذه الزيارة مؤشراً إيجابياً على استمرار الاتفاقية بين لبنان والعراق وتجديدها.

ومن المفترض أن يلتقي الوفد العراقي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب وميقاتي ووزير الطاقة والمياه وليد فياض وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

وأتى القرار الجديد، بعد تقارير من لبنان نشرت يوم الثلاثاء الماضي، وأكدت أن مخزون الوقود العراقي سينفد بنهاية أغسطس (آب) الجاري، لافتة إلى أنهم في مأزق وقد تدخل البلاد في "العتمة الشاملة".
T+ T T-