الإثنين 26 سبتمبر 2022
موقع 24 الإخباري

استفتاء مرتقب على دونيتسك.. ومخاوف من قصف جسر القرم

قوات روسية (أرشيف)
قوات روسية (أرشيف)
شهدت التطورات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا تقدماً، حيث استمر الجيش الروسي في ضرب مواقع القوات والبنية التحتية العسكرية الأوكرانية، فيما واصلت كييف شن الهجمات العسكرية على المواقع التي تسيطر عليها موسكو.

وأشار تقييم لمحللين بريطانيين في مجال الدفاع إلى أن سعي موسكو، لتشديد قبضتها على مناطق أوكرانية خاضعة لسيطرة القوات الروسية، إجراء استفتاء في منطقة بشرق أوكرانيا وصل إلى "مرحلة متقدمة".

الاستفتاء المُنتظر
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في لندن في تحديث يومي إنه في منطقة دونيتسك" من المرجح أن تكون روسيا في مراحل تخطيط متقدمة لإجراء استفتاء، على الرغم من أنه غير واضح إذا كان قد تم اتخاذ القرار النهائي بإجراء التصويت".

وكانت روسيا قد قالت في البداية إنها تسعى للسيطرة على منطقتي دونيتسك ولوهانسك بشرق أوكرانيا، عندما قامت بغزو البلاد في فبراير(شباط) الماضي. وتشكل المنطقتان معا منطقة دونباس، التي كان يسيطر عليها في السابق انفصاليون مؤيدون لروسيا.

مع ذلك، على الرغم من أن قوات موسكو سيطرت حتى الآن على لوهانسك، فإنها لم تسيطر بعد على دونيتسك، حيث مازالت المعارك مستمرة.

وقالت الوزارة" من المرجح أن يرى الكرملين إخفاق الجيش في احتلال دونيتسك اوبلاست كليا مما يمثل ضربة لأقصى أهدافه في أوكرانيا".


من ناحية أخرى، في إطار سعي كييف لصد الغزو، أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا ارديرن اليوم الاثنين أن بلادها سوف ترسل 120 من العاملين في مجال الدفاع إلى بريطانيا للمساعدة في تدريب الجنود الأوكرانيين.

وتسمح هذه الخطوة لفرقتين لتدريب المشاة بتزويد العسكريين الأوكرانيين بالمهارات الأساسية لتحسين أدائهم في القتال، بما يشمل كيفية التعامل مع الأسلحة، والإسعافات الأولية القتالية، وقانون العمليات وغيرها من المهارات.

وقالت الحكومة في بيان إن تدريب حوالي 800 جندي أوكراني سيجرى حصرياً في واحد من أربعة مواقع في بريطانيا، مشيرة إلى أن العسكريين النيوزيلنديين لن يسافروا إلى أوكرانيا.

وقالت رئيسة الوزراء غاسيندا أرديرن في مؤتمر للإعلان عن إرسال العسكريين: "أوضحنا أن الهجوم السافر على سيادة أي دولة وما يعقبه من خسائر في أرواح الأبرياء، أمر خاطئ ولا يمكن احتماله. وستستمر إدانتنا لتتجاوز الكلمات وتشمل الدعم الحاسم". وشددت على أن القوات النيوزيلندية لم ولن تشارك في القتال في أوكرانيا.


ضرب القرم
في القابل انتقد يوري غيمبل رئيس لجنة الدبلوماسية العامة والعلاقات بين الأعراق في برلمان القرم، إعلان أوكرانيا عن خطط لضرب جسر القرم ووصفها بالمجنونة.

وقال البرلماني: "ليحلموا حتى الثمالة، ولكن ذلك محفوف بخطر جسيم. نحن نقتنع من جديد بالجنون الذي يعاني منه المسؤولون الرسميون في أوكرانيا. لكن يجب أن يفهموا أنه لن يتم نسيان أي أحد من هؤلاء المجرمين. سترتد على رؤوسهم سياسة النازية والكراهية".

وأشار إلى أن الجيش والقوات البحرية الروسية، قادران على ضمان حماية جسر القرم والدفاع عن أمن شبه الجزيرة.
في وقت سابق، قال عضو برلمان أوكرانيا أليكسي غونتشارينكو، إن سلطات كييف أجرت محادثات مع وزير الدفاع البريطاني بن والاس، خلال قمة الناتو في يونيو(حزيران) الماضي، حول خطة لتدمير جسر القرم.

وأضاف غونتشارينكو: "ناقشنا مع الوزير البريطاني بن والاس، خطة تدمير جسر القرم في يونيو الماضي".

في الفترات السابقة، أعلنت شخصيات عسكرية وسياسية أوكرانية بشكل دوري عن رغبة سلطات كييف في ضرب جسر القرم.
T+ T T-