الإثنين 26 سبتمبر 2022
موقع 24 الإخباري

"التيار" يحذر من حرب أهلية و"الإطار" يتمسك بالاعتصام

أنصار الصدر يشاركون في احتجاجات (وكالات)
أنصار الصدر يشاركون في احتجاجات (وكالات)
يشتد الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي مع تصعيد كل طرف لاحتجاجته، واستمرار تعطيل البرلمان الذي تسبب بأزمة سياسية عرقلت عمل الحكومة العراقية. واليوم الثلاثاء، حذر مقتدى الصدر، من أن قوى في الإطار تعمل على تأجيج "حرب أهلية" من خلال الدعوة لاعتصامات ومظاهرات متقابلة بين جماهير الصدر وقوى الإطار.

الصدر: إذا كنتم تراهنون على حرب أهلية فأنا أراهن على الحفاظ على السلم الأهلي وسيبقى الشعب على اعتصامه حتى تحقيق مطالبه
وعلى تويتر، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم في تغريدة، إن مسيرة الإصلاح والثورة ضد الفساد في العراق مستمرة، مشيراً إلى تأجيل الاحتجاجات المقررة يوم السبت المقبل إلى إشعار آخر.

وقال الصدر، أيضاً إن "سياستكم (الإطار) بالتشبه بخطواتنا دليل على إفلاسكم والإصرار على فسادكم". وأكد أنه "إذا كنتم تراهنون على حرب أهلية فأنا أراهن على الحفاظ على السلم الأهلي وسيبقى الشعب على اعتصامه حتى تحقيق مطالبه".

وقال صالح محمد العراقي، المقرب من الصدر، في بيان صحفي، "يجب على الكتل المنضوية في الإطار التنسيقي كبح جماح (الثالوث الإطاري المشؤوم) فوراً لأنه يلعب بالنار وقد يكون من صالحه تأجيج الحرب الأهلية من خلال الاعتصام مقابل الاعتصام أو المظاهرات مقابل المظاهرات".

وخاطب قوى الإطار التنسيقي بالقول، "لا تظنوا أن دعوتكم لمظاهرات كبرى ستزعجنا أو تخيفنا فنحن لن نمد يدنا ضدكم حتى وإن فعلتم ذلك".

وكان من المنتظر أن تنطلق في بغداد عصر يوم السبت المقبل تظاهرة شعبية دعا إليها مقتدى الصدر تبدأ من ساحة التحرير وسط بغداد باتجاه ساحة الاحتفالات الكبرى وسط المنطقة الخضراء تحت شعار محاربة الفساد والدعوة إلى الإصلاح.

وعلى الجانب الآخر، دعا الإطار التنسيقي جماهيره للخروج بمظاهرات جماهيرية كبرى للدفاع عن الدولة ومؤسساتها القضائية، وتحقيق مطالبهم في تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات. ولم تعلن الجهة المنظمة موعد ولا مكان هذه التظاهرات.

وفي إطار السعي لإيجاد حل للعملية السياسية المعلقة في العراق، كشف عضو "تحالف الفتح" مختار الموسوي، اليوم الثلاثاء، عن ما أسماه بـ"الحل الوحيد والأمثل"، وفقاً لما ذكره موقع "السومرية نيوز".

وقال الموسوي، إن "الحل الوحيد والأنسب والذي يخدم كل اطراف العملية السياسية ومن بينها التيار الصدري يتمثل بانعقاد جلسة مجلس النواب لاختيار رئيس الجمهورية باتفاق الاحزاب الكردية، ومن ثم اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة".

وتابع، "بعد إكمال الرئاسات الثلاث يتحرك البرلمان لحل نفسه، وتحديد انتخابات جديدة لتحقيق غايات واهداف كل القوى السياسية، لأسيما الإطار والصدر، باعتبار أن الطرفين يؤيدان إجراء أنتخابات مبكرة"، مشيراً إلى أن "مجلس النواب لن يحل بأي طريقة اخرى، باعتبار أن المحكمة الاتحادية ورئاسة الجمهورية ليست من صلاحياتهما حله".

كذلك يسعى رئيس تحالف الفتح هادي العامري لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء. وقالت مصادر اليوم، إن جولة العامري يبدو أنها ستثمر وبحسب قراءات سياسية عن توافق كردي شيعي سني ناضج إلى حد سيضع خيار عقد جلسة نيابية ضمن خانة الاحتمالات الواردة جداً، فالإطار حالياً يملك ورقة الشارع بالإضافة إلى حراك قياداته التي تسعى جاهدة إلى إقناع بقية الزعماء بإمكانية الذهاب نحو البرلمان، واستئناف نشاطه بجلسة اختيار رئيس للجمهورية.

T+ T T-