الخميس 1 ديسمبر 2022
موقع 24 الإخباري

تجربة لمحادثة ثلاثية الأبعاد تتيح للمشيعين إجراء محادثات مع الموتى

مارينا سميث تتحدث مع أقاربها بعد وفاتها (ديلي ميل)
مارينا سميث تتحدث مع أقاربها بعد وفاتها (ديلي ميل)
طورت شركة ناشئة مقرها لوس أنجلوس تجربة فيديو لإجراء محادثات ثلاثية الأبعاد بالصوت والصورة بين الميت والمعزّين.

وتنشىء StoryFile استنساخاً رقمياً باستخدام 20 كاميرا متزامنة تسجل للمستخدم وهو يجيب على سلسلة من الأسئلة. ثم يقوم الخبراء بمعالجة اللقطات، ووضع علامات على المقاطع واستخدامها لتدريب برنامج للذكاء الاصطناعي.



ويتم بعد ذلك تحميل المنتج النهائي على منصة StoryFile والتي يمكن التفاعل معها بعد وفاة الفرد، ويمكن لمن يحضرون الجنازة بعد ذلك التحدث مع الميت، حيث تخلق التكنولوجيا محادثة وهمية في الوقت الفعلي.

وعملت الشركة مع ويليام شاتنر من ستار تريك العام الماضي لإنشاء صورة ثلاثية الأبعاد لنفسه، وقال إنها ستساعد في الحفاظ على ذاكرته وإرثه للأجيال القادمة. وكانت مارينا سميث واحدة من أوائل مستخدمي التكنولوجيا، وهي والدة الدكتور ستيفن سميث، الرئيس التنفيذي لشركة StoryFile والتي توفيت في يونيو (حزيران) عن عمر يناهز 87 عاماًُ.



وقال الدكتور سميث لصحيفة التلغراف "أجابت أمي على أسئلة أقاربها الحزينين عليها بعد أن شاهدوا عملية حرقها. والشيء غير العادي هو أنها أجابت على أسئلتهم بتفاصيل جديدة وصدق".

ويشعر الناس بالجرأة عند تسجيل بياناتهم. وقد يحصل المعزون على نسخة أكثر حرية وصدق من أحبائهم المفقودين.

وتم إطلاق StoryFile في 2017، وكان يهدف في الأصل إلى الحفاظ على قصص الناجين من الحروب والشخصيات التاريخية الأخرى، قبل استخدامها في الجنازات. وسيختار الشخص الذي يريد إنشاء ملف على StoryFile أولاً الموضوعات التي يعتقد أن أصدقاءه وعائلته سيرغبون في طرحها، مثل العلاقات أو أسرار الطفولة، وسيقوم بعد ذلك بالإجابة على 75 من بنك يضم 250.000 سؤال محتمل مع إجابات فيديو مدتها دقيقتان، والتي يمكن تحويلها إلى إجابات رقمية.

وأصبحت تقنية StoryFile متاحة للجمهور اعتباراً من هذا الأسبوع مقابل 39.99 جنيهاً إسترلينياً (50 دولاراً)، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.


T+ T T-