السبت 1 أكتوبر 2022
موقع 24 الإخباري

وفاة خافيير مارياس أحد أبرز وجوه الأدب الإسباني المعاصر

الروائي الإسباني الراحل  خافيير مارياس (أرشيف)
الروائي الإسباني الراحل خافيير مارياس (أرشيف)
توفي الأحد عن 70 عاماً الكاتب الإسباني خافيير مارياس بعد إصابته بالتهاب رئوي، على ما أعلنت الدار الناشرة لأعمال الراحل الذي كان واحداً من أبرز وجوه الأدب المعاصر بالإسبانية.

وجاء في بيان أصدرته دار الفاوارا باسمها وباسم عائلة الراحل: "يؤسفنا أن نعلن ببالغ الأسى وفاة مؤلفنا وصديقنا الكبير خافيير مارياس بعد ظهر اليوم في مدريد".

وأوضح البيان أن مارياس "كان يعاني منذ بضعة أسابيع التهاباً رئوياً تفاقم خلال الساعات الأخيرة".

التهاب رئوي بسبب كورونا
وأفادت صحيفة "إل موندو" بأن خافيير مارياس فارق الحياة في عيادة بالعاصمة الإسبانية إثر التهاب رئوي "سببه وباء كورونا"، واستلزم معالجته في المستشفى.

وأشارت الصحيفة إلى أن جثمانه سيُحرق في مدريد، ولم يتسنَ الحصول على تأكيد رسمي لذلك.

وكشفت صحيفة "إل بايس" التي كتب فيها حتى يوليو (تموز) الماضي الفائت، أنه خضع لعملية جراحية دقيقة قبل وقت قصير من جائحة كورونا.

ووصف رئيس الحكومة الإسبانية الاشتراكي بيدرو سانشيز وفاة مارياس بـ "يوم حزين للأدب الإسباني". وأضاف في تغريدة عبر تويتر: "رحل خافيير مارياس، أحد الكتّاب الكبار في عصرنا. سيظل نِتاجه العظيم والرائع جزءاً أساسياً من أدبنا".

وكتب وزير الثقافة الإسباني ميكيل ايسيتا على تويتر أيضاً "ارقد بسلام! أعمالك ستبقيك حياً في ذاكرتنا".

ووصف بيان للأكاديمية الملكية الإسبانية للغة الراحل الذي كان عضواً فيها بـ "أحد أهم الروائيين باللغة الإسبانية".

40 لغة
وذكرت بأنه كان أستاذاً للأدب الإسباني في جامعة أكسفورد من 1983 إلى 1985، وكلية ويليسلي في ماساتشوستس في 1984 وفي جامعة كومبلوتنسي بمدريد من 1986 إلى 1990.

وتُرجمت مؤلفات خافيير مارياس إلى أكثر من 40 لغة في نحو 60 دولة، وقلّدته فرنسا وسام الفنون والآداب.

 وكان الراحل المولود في 20 سبتمبر (أيلول) 1951 في مدريد متعلقاً جداً بحيّ شامبيري في المدينة، وأورد ذكره في عدد من أعماله. وأصدر مارياس روايته السادسة عشرة "توماس نيفينسون" العام الماضي.

أشهر رواياته
وأصدر مارياس الذي نشأ في عائلة من المثقفين الجمهوريين ما اضطر والده إلى اللجوء بضع سنوات إلى الولايات المتحدة،  روايته الأولى "لوس دومينيوس دل لوبو" عندما كان في التاسعة عشرة.

ومن أشهر مؤلفاته "كل النفوس" Todas las almasفي 1989 التي تناول فيها تجربته في جامعة أكسفورد، و"قلب ناصع البياض" Corazon tan blanco في 1993 التي كرّست نجاحه، و"غداً في المعركة فكرفي" Manana en la batalla piensa en mi في 1994.

ورفض الكاتب الملتزم في 2012 الجائزة الوطنية للأدب السردي عن روايته "الزينة" Los Enoramientos لأنها أعطيت له من الحكومة المحافظة، ما أثار جدلاً واسعاً.

وكان مارياس العضو في الأكاديمية الملكية الإسبانية للغة منذ 2008 يتحدث الفرنسية والإنجليزية بطلاقة.


T+ T T-