الإثنين 28 نوفمبر 2022
موقع 24 الإخباري

روسيا تقصف جنوب أوكرانيا وتُشرعن ضم الأراضي

جيش روسي يعبر الحدود مع أوكرانيا (أرشيف)
جيش روسي يعبر الحدود مع أوكرانيا (أرشيف)
ضرب قصف مناطق في جنوب أوكرانيا بينما سعت روسيا للدفاع عن موقفها في الحرب الدائرة منذ 7 أشهر رغم تحركها صوب تصعيد الصراع وتنفيذ ضم محتمل في الشرق والجنوب للمناطق التي سيطرت عليها قواتها.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن ضربات صاروخية في عدة مناطق في الجنوب والشرق وقال الجيش الأوكراني في وقت مبكر من صباح، اليوم الأحد، إن "القوات الروسية شنت عشرات الهجمات الصاروخية والغارات الجوية على أهداف عسكرية ومدنية من بينها 35 تجمعاً سكنياً في الساعات الأربع والعشرين الماضية".
وتنفي روسيا استهداف المدنيين وذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن مصادر لم تسمها أن القوات الأوكرانية قصفت صوامع للحبوب ومستودعات للأسمدة.

واتهمت السلطات الموالية لروسيا في جنوب أوكرانيا قوات كييف بإطلاق صاروخ، اليوم الأحد، على فندق في مدينة خيرسون التي تحتلها القوات الروسية، ما تسبب بسقوط قتيلين أحدهما نائب سابق.

وأعلنت الإدارة المحلية التي شكلها الاحتلال الروسي في بيان "اليوم قرابة الساعة 2.30 بتوقيت غرينتش أطلقت القوات المسلحة الأوكرانية صاروخاً على فندق بلاي هوتيل باي ريباس" في خيرسون.

دمار هائل في فندق بلاي هوتيل باي ريباس في منطقة خيرسون الانفصالية عن أوكرانيا
وتابع البيان "بحسب المعلومات الأولية، قتل شخصان في هذا العمل الإرهابي" مضيفاً أن "عناصر الإسعاف يواصلون البحث عن ضحايا بين الأنقاض" وقال المسؤول في الإدارة المحلية الروسية كيريل ستريموسوف إن "أحد القتيلين هو النائب الأوكراني السابق المؤيد لروسيا أوليكسي غورافكو".

وأوضحت السلطات الموالية لروسيا أن الفندق كان يستضيف أيضاً صحافيين من وسائل إعلام روسية عند إصابته بالصاروخ. ونشرت شبكة "آر تي" التلفزيونية الروسية الرسمية صوراً ذكرت أنها تظهر أحد مصوريها لدى انتشاله من الحطام.

وخلفت الحملة العسكرية الروسية عشرات الآلاف من القتلى وتركت مدناً أوكرانية حطاماً وتسببت في أكبر مواجهة بين روسيا والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية في 1962.

سياسياً
ألقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ووسائل الإعلام العالمية، السبت، وصور المعارضة للهجوم الروسي على أوكرانيا على أنها مقتصرة على الولايات المتحدة والدول التي تدور في فلكها.

لكن ما يقرب من ثلاثة أرباع الدول في الجمعية العامة صوتت لتوبيخ روسيا ومطالبتها بسحب قواتها بعد فترة وجيزة من بدء الغزو في 24 فبراير(شباط) وتصف روسيا غزو أوكرانيا بأنه "عملية عسكرية خاصة".

وتقول أوكرانيا والدول الغربية إن "الاستفتاءات على ضم مناطق أوكرانية لروسيا باطلة وتهدف لتبرير الضم وتصعيد العمليات القتالية بعد قرار باستدعاء جزئي لقوات الاحتياط إثر خسائر تكبدتها موسكو مؤخراً في أرض المعركة".
T+ T T-