الثلاثاء 29 نوفمبر 2022
موقع 24 الإخباري

بسبب الضربات الروسية.. ملايين الأوكرانيين بلا ماء ولا كهرباء

سيارات في شارع بكييف دون إنارة (أرشيف)
سيارات في شارع بكييف دون إنارة (أرشيف)
غرقت مناطق أوكرانية عدة، بينها العاصمة كييف، الخميس في الظلام وانقطعت المياه بعد ضربات روسية جديدة كثيفة لمنشآت الطاقة الأوكرانية، في استراتيجية وصفها الحلفاء الغربيون بـ"جرائم حرب" مع اقتراب الشتاء.

وبعد تسعة أشهر من بداية الغزو الروسي، يمضي ملايين الأوكرانيين يوم الخميس دون كهرباء في ظل البرد.

في كييف التي هطلت عليها أمطار باردة تساقطت الثلوج وظل نحو 70% من السكان بلا كهرباء صباح الخميس، حسب بلدية المدينة.

وأعلن المصدر نفسه إصلاح شبكة المياه بعد الظهر، في حين بالكاد تجاوزت درجات الحرارة الصفر.

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قصفها لم يستهدف كييف، متهمة المضادات الجوية الأوكرانية بالمسؤولية عن الأضرار التي لحقت بالعاصمة.

في خاركيف ثاني كبرى مدن البلاد على الحدود مع روسيا، استمرت مشاكل الإمداد بالكهرباء، حسب الحاكم أوليغ سينيغوبوف.

وتأثرت بقية أوكرانيا إلى حد كبير بانقطاع الكهرباء، لكن إعادة وصل البنى التحتية الحيوية بالشبكة تستمر تدريجياً.

وأعلنت الرئاسة الأوكرانية افتتاح حوالي أربعة آلاف نقطة تدفئة في البلاد.

وقال وزير الطاقة الأوكرانية غيرمان غالوشتشنكو: "إذا لم تحصل ضربات جديدة، سنتمكّن من تقليص نقص الكهرباء في نظام الطاقة بحلول نهاية اليوم" واصفاً الوضع بـ"الصعب".

وحسب وزارة الطاقة، تركت الضربات "غالبية المستهلكين" في أوكرانيا دون كهرباء الأربعاء، وكان عدد سكان أوكرانيا قبل بدء الغزو الروسي في 24 فبراير (شباط) 40 مليوناً.

وأطلقت روسيا نحو 70 صاروخاً عابراً على أوكرانيا أسقط 51 منها، واستهدفت الضربات منشآت الطاقة الرئيسية المتضررة بالأساس من ضربات مماثلة سابقة.

وقال المدعي العام الأوكراني أندريي كوستين إن "ثماني منشآت للطاقة تضررت"، مضيفاً أن 10 قتلوا وأصيب 50 آخرون.

وقدرت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية الخميس، على تليغرام أن روسيا "تحتاج إلى أسبوع تقريباً" للاستعداد لضربة كثيفة أخرى.
T+ T T-