عناصر الجيش الإسرائيلي. (متحدث الجيش الإسرائيلي)
عناصر الجيش الإسرائيلي. (متحدث الجيش الإسرائيلي)
الإثنين 2 أكتوبر 2023 / 17:07

كاتب إسرائيلي: زيادة عديد الجيش هو الحل

رأى الكاتب الإسرائيلي موشيه نيدم، أن إسرائيل تواجه حملة مُتعددة الساحات، وتتأثر بـ4 متغيرات عالمية وإقليمية وداخلية، وتقترب من التصعيد والدخول في حرب، واقترح زيادة عديد الجيش.

 


وكتب نيدم في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن إسرائيل شهدت موجة متزايدة من العنف خلال الفترة الماضية، ولكنها لا تزال على مشارف حرب، لافتاً إلى أن الإجراءات المضادة والنشاط العملياتي الإسرائيلي لا يرتقي إلى مستوى التنبيهات من الهجمات في مختلف القطاعات، والتي وصل عددها إلى 200 يومياً.


الخروج عن نطاق السيطرة

وأضاف الكاتب أنه في خضم حملة متعددة الساحات، يتصرف الجيش الإسرائيلي بحكمة شديدة ويتعامل مع حملة معقدة ومتفجرة من شأنها أن تؤدي إلى اشتعال فوري في إحدى الساحات أو في كلها معاً، ويمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة وتؤدي إلى حملة شاملة.

 

 


أحداث مترابطة

وأشار نيدم إلى أن تلك الأحداث المختلفة تبدو منسقة وموقوتة، ويحاول الجيش الإسرائيلي أن يتحرك بشكل صحيح حتى لا يتم جره إلى حملة شاملة، ومع ذلك، فهو يتأثر بالمتغيرات العالمية والإقليمية والداخلية والتي من شأنها أن تقرب الحرب.


متغيرات دولية

وبشأن ما يجري على الساحة العالمية، يقول الكاتب إن الاتجاه الدولي يشير إلى أنشطة وأحداث للقوى العظمى ودول أخرى من شأنها أن تؤثر على اللاعبين الرئيسيين في المنطقة، موضحاً أن هناك تقارباً بين ما أطلق عليه "محور الشر"، روسيا وإيران والصين وكوريا الشمالية، ما يسمح لطهران بالتقدم في الملف النووي الذي سيتسبب بعدم استقرار.

 


تهديدات أمنية

وعلى الصعيد الأمني، أشار الكاتب إلى تهديدات التنظيمات المسلحة التي تزايدت بالتزامن مع الضعف الإسرائيلي. وفيما يتعلق بالساحة الشمالية، غير الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله اتجاهه بعد حادثة الطائرة بدون طيار التي تم إطلاقها باتجاه إحدى منصات الغاز، وانتقل من مرحلة الحذر إلى مرحلة الغطرسة والتحدي والمخاطرة، والدخول في سلسلة من الأحداث الصعبة.
أما عن الضفة الغربية، فقال نيدم إن هناك سلسلة من الأحداث الصعبة واصفاً القطاع بـ"المشتعل"، فالسلطة الفلسطينية تعاني، وهي غير قادرة وغير راغبة، في مواجهة الواقع والاستعداد لليوم التالي لرئيس السلطة محمود عباس أبو مازن. وعن غزة التي حاولت النأي بنفسها عن العنف ، فقد سجلت اضطرابات شديدة على الحدود

.
الوضع الداخلي

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، هناك أزمة خطيرة في إسرائيل والجيش نفسه، بعد الاحتجاجات التي لا تنتهي اعتراضاً على التعديلات القضائية للحكومة اليمينية برئاسة بنيامين نتانياهو.  وهناك أزمة أخرى تتمثل في انتشار الجريمة في الأوساط العربية، وكميات من الأسلحة بشكل جنوني، لافتاً إلى أن كل ذلك سيتوجه يوماً ما بكامل قوته نحو إسرائيل.

 


زيادة عديد الجيش

واستطرد الكاتب قائلاً: "من المستحيل عدم الإشارة إلى 3 دروس من حرب أكتوبر تكتسب أهمية كبيرة اليوم، أولها، مسألة المبادرة والضربة الاستباقية، وهي قضية تحتاج إلى تفكير عميق؛ وثانيها، يتفق الجميع على أن الروح هي التي تنتصر في الحرب؛ وأخيراً كان أحد استنتاجات لجنة أغرانات زيادة وحدات الجيش البري، ومن دون الخوض في التفاصيل والأرقام، كان الجيش الإسرائيلي يعمل في السنوات الأخيرة في عملية عكسية، هل القوات على الأرض مناسبة لحرب كبيرة متعددة الساحات؟ وكما نعلم، لا يوجد مكان للضعفاء في الشرق الأوسط، اللغة هنا هي القوة والاختبار في النهاية هو بالأفعال وليس بالأقوال.