مدمرة تابعة للبحرية الملكية البريطانية (تايمز)
مدمرة تابعة للبحرية الملكية البريطانية (تايمز)
الخميس 12 أكتوبر 2023 / 21:15

بريطانيا ترسل سفن وقوات وطائرات تجسس لدعم إسرائيل

24 - أحمد إسكندر

نقلت وسائل إعلام بريطانية عن مصادر أمنية، الخميس، أن المملكة المتحدة سترسل ترسل سفن وطائرات تجسس وقوات لدعم إسرائيل.

وعلمت صحيفة "ذا تايمز" أن بريطانيا سترسل سفينتين تابعتين للبحرية الملكية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، وستبدأ رحلات استطلاعية فوق إسرائيل في استعراض للدعم العسكري الذي يهدف إلى طمأنة حليفتها.

وسيتم إرسال سفينتين مساعدتين للأسطول الملكي، إلى المنطقة كجزء من مجموعة الاستجابة الساحلية بعد أن أعلنت الحكومة أنها ستبدأ في القيام برحلات الإخلاء.

وذكرت الصحيفة أن هناك طرق محدودة لمغادرة إسرائيل بعد أن تعرض مطار بن غوريون لإطلاق الصواريخ، هذا الأسبوع، مع توقف شركات الطيران عن تسيير رحلات إلى إسرائيل حيث عادت طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية إلى لندن، بعد أن أجهضت محاولة الهبوط في تل أبيب يوم الجمعة.

ويعتقد أن هناك 60 ألف مواطن بريطاني في إسرائيل وغزة ويسافر ما لا يقل عن 100 شخص من المملكة المتحدة للخدمة في إسرائيل.

وأرسلت وزارة الخارجية مسؤولين إلى إسرائيل لمساعدة الأشخاص على الدخول والخروج من البلاد، ومن المقرر أن تغادر الرحلة الأولى تل أبيب، الخميس، ومن المتوقع أن تغادر أخرى هذا الأسبوع.

وتلقت إسرائيل بالفعل عروضاً قوية للحصول على الدعم العسكري من الولايات المتحدة، أقرب حليف لها، والتي ترسل أكبر سفينة حربية في العالم إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.

ووصلت حاملة الطائرات "يو أس أس جيرالد آر فورد" (طولها 337 متراً) على رأس مجموعة حاملة طائرات، تضم أيضاً طراد الصواريخ الموجهة من ومدمرات الصواريخ الموجهة من فئة، راماج، ويو إس إس كارني، ويو إس إس روزفلت.

ويهدف استعراض القوة الأمريكية إلى ردع المزيد من العدوان من جانب حزب الله، الميليشيا المدعومة من إيران والمتمركزة في لبنان، بعد هجمات حماس التي انطلقت من غزة، وسط مخاوف من أن إسرائيل قد تواجه وضعاً مماثلاً لحرب يوم الغفران عام 1973، عندما اضطرت إلى ذلك للقتال على جبهات متعددة.

وقد حرص رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، على تقديم الدعم البريطاني بالموافقة على نشر سفينتي "آر أف أيه" في المنطقة و "آر أف أيه آرغيوس" المتواجدة في جبل طارق.

لدى المملكة المتحدة أيضاً قاعدة جوية في سلاح الجو الملكي البريطاني في أكروتيري، والتي تم استخدامها لمهام القصف في سوريا، وهي موقع مناسب للقيام بمهام الاستطلاع.

ومن المرجح أن يستخدم سلاح الجو الملكي البريطاني طائرات "ريفينت جوينت"، وهي إحدى طائرات التجسس الأكثر تطوراً في العالم، للقيام بمهام فوق إسرائيل وتم استخدامها على نطاق واسع فوق البحر الأسود لمهام المراقبة الداعمة لأوكرانيا، وغالباً ما تكون مصحوبة بطائرات مقاتلة من طراز تايفون.