الثلاثاء 2 أبريل 2024 / 10:12

دراسة: أمراض قلبية تسهم في الإصابة بالخرف

قال باحثون إن التصوير الروتيني للدماغ للذين يعانون من أمراض القلب، قد يؤدي إلى الكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بالخرف.

وأفاد البحث بأن التغيرات الطفيفة في الأوعية الدموية في الدماغ، وهي شائعة بين من يعانون من أمراض قلبية معينة، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.

ووفق "مديكال نيوز توداي"، تُعرف هذه التغيرات في الأوعية الدموية باسم "احتشاء الدماغ الصامت"، ويتم اكتشاف هذه المشكلة وكذلك مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، فقط عن طريق تصوير الدماغ.

حالات قلبية

وتشير التقارير الطبية إلى أن هاتين المشكلتين أكثر شيوعاً بين من يعانون من الرجفان الأذيني، والشرايين التاجية، ومرض الشريان، وقصور القلب، وأمراض صمام القلب، وثقب القلب.

وأجريت هذه الأبحاث في جامعة نيو ساوث ويلز بأستراليا، وتمت من خلال مراجعة أكثر من 220 دراسة منشورة سابقاً عن التغيرات في الأوعية الدموية.

وقالت النتائج: "على الرغم من أن المصابين بأمراض القلب هم أكثر عرضة مرتين إلى 3 مرات من عامة السكان للإصابة بتغييرات في نظام الأوعية الدموية في الدماغ، إلا أنه غالباً ما يتم تجاهلهم، لأنهم لا يخضعون لتصوير الدماغ بشكل روتيني إلا إذا أصيبوا بسكتة دماغية".

وأشارت النتائج إلى أن الشيخوخة، وارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع 2، وارتفاع نسبة الكوليسترول، والتدخين، هي من بين الأسباب المحتملة لهذه التغيرات "الخفية" في الأوعية الدموية في الدماغ.