الإمارات تمكنت من تنويع اقتصادها من خلال الاستفادة من مكانتها الجغرافية والتجارية والسياحية (لا نوفيل تريبيون)
الإمارات تمكنت من تنويع اقتصادها من خلال الاستفادة من مكانتها الجغرافية والتجارية والسياحية (لا نوفيل تريبيون)
الأربعاء 15 مايو 2024 / 13:48

صحف فرنسية تُشيد بمكانة واستراتيجية الإمارات الاقتصادية

أشادت العديد من الصحف الفرنسية بالاستراتيجية الاقتصادية الجريئة والمدروسة لدولة الإمارات، والتي مكّنت بشكل خاص مدينة دبي من التألق على مسرح التجارة والثروة العالمية في السنوات العشر الأخيرة، حيث باتت تتربّع على قمة التسلسل الهرمي الاقتصادي في الشرق الأوسط، وهي طفرة تشهد على تطوّرها غير المسبوق، وظاهرة لا يُمكن إنكارها، وفق "راديو فرنسا" الذي أكّد أنّ الفضل في ذلك لا يعود فقط للنفط، بل لموقع الإمارات الاستراتيجي كمُفترق طرق دولي سياحي وتجاري ومالي.

وقالت صحيفة "لو بتيت جورنال" إنّ دبي تصعد بفخر إلى المركز الحادي والعشرين بين أغنى المُدن في العالم، وإنّ هذا الاعتراف لم ينزل بسهولة من السماء، بل هو ثمرة عقد من التميّز والنمو الهائل لتغدو دبي موطناً لأعلى تجمّع للمليونيرات المُقيمين في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى جاذبيتها للشركات العالمية وتطوّرها العقاري الراقي.

ومن جهته،  أشادت شبكة "فرانس أنفو" بتطوّر الإمارات ومدينة دبي، مُعتبرًة بأنّها تشتهر بكونها المدينة الأكثر تألقاً في الشرق الأوسط، حيث حصلت على لقب أغنى مدينة في المنطقة بنسبو نمو 80%، وفقاً لتصنيف أعدّته حديثاً شركة استشارية بريطانية، منح دبي المركز 21 عالمياً.

وذكرت الشبكة الإخبارية الفرنسية الأوسع انتشاراً، أنّه في منطقة الشرق الأوسط، فإنّ مدينة دبي تسحق المُنافسين، حيث لم تظهر أي مدينة أخرى في قائمة المُدن الخمسين العالمية الأكثر ثراءً، لتُمثّل الشرق بالأوسط مع دبي باستثناء مدينة تل أبيب التي حصلت على مركز 47 المُتواضع حسب وصفها.

وتابعت "فرانس أنفو" تقريرها بوصف مدينة دبي بأنّها برج بابل الحقيقي خاصة مع وجود مطار ضخم يُمكنه حالياً استيعاب 120 مليون مسافر سنوياً، بينما يتم العمل على تطوير مطار آل مكتوم المُستقبلي ليكون الأكبر في العالم بسعة 260 مليون مسافر. وذلك فضلاً عن التسهيلات الاقتصادية المميزة التي تجذب المُستثمرين والثروات من مختلف أنحاء العالم للإمارات.

وبدورها، صحيفة "لا نوفيل تريبيون" الفرنسية، قالت إنّ هذا الصعود في القوة الاقتصادية ليس نتيجة للصُّدفة، بل نتيجة خطط اقتصادية مُبهرة.

وعلى عكس المناطق الأخرى الغنية بالموارد النفطية، فقد تمكّنت الإمارات من تنويع اقتصادها من خلال الاستفادة من مكانتها الجغرافية والتجارية والسياحية، كما أصبحت بوتقة تنصهر فيها مختلف ثقافات العالم.