الثلاثاء 11 يونيو 2024 / 08:36

نسبة تناول الأدوية وقت الحمل ومخاطرها على الجنين والأم

توصلت دراسة أسترالية جديدة تبحث في سلامة الأدوية خلال الحمل إلى أن حوالي 60% من النساء يتناولن أدوية أثناء الحمل.

يختلف تأثير الأدوية على الحمل اعتماداً على: الجرعة والكمية والتوقيت وطول التعرض

وتُستخدم الأدوية بشكل شائع أثناء الحمل لإدارة الحالات المرضية السابقة، والحالات التي تنشأ أثناء الحمل.

ونظراً لأن حوالي 50% من حالات الحمل غير مخطط لها، فإن التعرض غير المقصود للأدوية أمر شائع، وفق "مديكال إكسبريس".

ويمكن للأدوية المستخدمة أثناء الحمل أن تعبر المشيمة وتؤثر سلباً على نمو الجنين، وتؤدي إلى ولادة مبكرة.

وأجريت الدراسة في جامعة ويست أستراليا، وتبين من سجلات الحمل والولادة في منطقة غرب أستراليا أن 30% من الحوامل تناولن دواءً صنفته إدارة السلع العلاجية على أنه لا يحتوي على بيانات كافية حول سلامته، واستخدمت حوالي 15% منهن أدوية ذات مخاطر معروفة.

وقال الدكتور غاريث باينام المشرف على الدراسة: "الآثار المترتبة على ذلك عميقة فيما يتعلق بالوقاية من وتشخيص العيوب الخلقية التي تصيب 1 من كل 20 طفلًا، وهي فئة كبيرة من الأمراض النادرة ولكنها متكررة بشكل تراكمي".

وتختلف تأثيرات الأدوية على نتائج الحمل اعتماداً على: الجرعة، والكمية، والتوقيت، وطول التعرض.

وأضاف باينام "من المرجح أن يرتبط التعرض للأدوية خلال الأشهر الـ 3 الأولى بزيادة خطر الإصابة بالتشوهات الخلقية".

الأدوية الخطرة

بحسب "بتر هيلث"، تتضمن قائمة الأدوية الأكثر خطورة على الحمل: علاج ارتفاع ضغط الدم أو قصور القلب، وأدوية حب الشباب، والجرعات العالية من فيتامين "أ"، والهرمونات الذكورية، وبعض المضادات الحيوية، والأدوية المضادة للصرع.

وتشمل هذه الفئة من الأدوية أيضاً: أدوية الغدة الدرقية، وعلاجات الروماتيزم، ودواء وارفارين لتسييل الدم، وعلاجات السرطان، وبعض العلاجات الهرمونية.

ونظراً لأن فائدة بعض الأدوية تفوق المخاطر أو الأضرار التي قد تسببها للجنين، فإن صحة الأم الجيدة ضرورية لضمان النمو الصحي لطفلها الذي لم يولد بعد.

حالات طبية

ويجب على النساء اللاتي يعانين من حالات طبية سابقة (مثل الربو، والصرع، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الغدة الدرقية، والسكري أو حالات الصحة العقلية) الاستمرار في العلاج بالأدوية المناسبة أثناء الحمل.

وفي بعض الأحيان، قد يكون للدواء الموصوف إمكانية التسبب في ضرر للطفل. ومع ذلك، فإن التوقف عن تناول الدواء الموصوف قد يشكل أيضاً تهديداً للأم وطفلها، مثل السكري أو الصرع.

ويُنصح باستشارة الطبيب في مرحلة الاستعداد للحمل، فقد ينصح بالتحول لأدوية أقل ضرراً على الحمل.