خلال المؤتمر في الأردن (إكس)
خلال المؤتمر في الأردن (إكس)
الثلاثاء 11 يونيو 2024 / 15:56

مصر تطالب بحماية الدور الحيوي "للأونروا" في غزة

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ، اليوم الثلاثاء، ضرورة حماية الدور الحيوي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" كشريان حياة للاستجابة الإنسانية في غزة.

وجاء ذلك خلال مشاركة الوزير شكري اليوم في افتتاح مجموعات العمل الثلاث الخاصة بمؤتمر الاستجابة الإنسانية لغزة، والتي تنعقد قبيل القمة الخاصة بالمؤتمر الذي تستضيفه الأردن، بمبادرة مصرية أردنية أممية مشتركة.

وأوضح المتحدث أن شكري  استعرض خلال كلمة في افتتاح أعمال مجموعات العمل، الوضع المتدهور في قطاع غزة، والذي يشهد استهدافاً للمدنيين والبنية التحتية ومنشآت وأطقم العاملين بالأمم المتحدة، بالإضافة إلى القيود التي يتم فرضها على استخدام المعابر البرية الإسرائيلية والهجمات المباشرة التي يتعرض لها الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

 ونوه بما فرضه التصعيد الإسرائيلي الأخير في رفح من قيود إضافية على توصيل وتوزيع المساعدات الإنسانية، موضحاً أنه "نتيجة لتلك القيود، وفي مسعى للحفاظ على تدفق المساعدات الإنسانية قدر المستطاع، فقد قامت مصر بإرسال المساعدات للمدنيين بالقطاع من خلال معبر كرم أبو سالم".

وأشار شكري لجهود الوساطة التي تبذلها مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة من أجل التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، موضحاً أن مصر قامت منذ بداية الحرب بتوصيل أكثر من 94  ألف طن من المساعدات الإنسانية للقطاع، وتوفير الرعاية الصحية لأكثر من 85  ألف مواطن فلسطيني وساعدت في إجلاء أكثر من 74  ألف مواطن من أصحاب الجنسيات الأجنبية والمزدوجة، إلا أنه يجب بذل المزيد من أجل توفير وتوصيل المساعدات الإنسانية.

كما شدد على ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع أولويات التعافي المبكر، بما في ذلك الصحة والمأوى والتعليم، معيداً التأكيد على ضرورة التأسيس السريع لآلية الأمم المتحدة في غزة، مشيداً بالدور البطولي للأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وكافة الأطقم الإنسانية والطبية في قطاع غزة.

وكشف المتحدث عن أن  الوزير شكري شارك كميسر مشترك مع كل من الأمير راشد بن الحسن وكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاخ لمجموعة العمل الأولى الخاصة بالمؤتمر، والتي جاءت بعنوان "إمدادات المساعدة الإنسانية إلى غزة بما يتناسب مع الاحتياجات الإنسانية".