صورة تعبيرية (أرشيف)
الأحد 2 نوفمبر 2025 / 23:41
تحتفي دولة الإمارات، في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، بـ "يوم العلم"، مناسبة وطنية راسخة تُجسد عمق الانتماء للوطن، وتجدد الولاء للقيادة، وتؤكد وحدة البيت الإماراتي قيادةً وشعباً، مواطنين ومقيمين، تحت راية واحدة ترفرف بالعزة والكرامة فوق أرض الاتحاد.
وفي "يوم العلم"، تتجدد العهود وتتوحد القلوب، في مشهد يعكس ما غُرس في أبناء الإمارات من حب للوطن وولاء لقيادته. هو يوم للفخر بالعلم، ولتجديد العزيمة لمواصلة مسيرة الاتحاد، ورفع رايته خفاقة في كل محفل، شعاراً للعزة والسيادة، ورمزاً لوطن يكتب تاريخه بحروف من إنجازات.
وجاء اعتماد "يوم العلم" بمبادرة أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في 11 ديسمبر عام 2012، ليكون مناسبة وطنية سنوية، تتزامن مع ذكرى تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيّب الله ثراه، مقاليد الحكم في 3 نوفمبر.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم آنذاك: "نريد أن نرى علم الإمارات على بيوتنا ومزارعنا ومرافقنا.. نريده في السماء عالياً كطموحاتنا، عزيزاً كنفوسنا، خفاقاً على جميع أركان وطننا".
رمز السيادة والتلاحم
ويمثل "يوم العلم" مناسبة وطنية تعبّر عن احترام علم الدولة، وإعلاء مكانته كرمز للسيادة والوحدة والهوية الوطنية، إذ تُرفع الأعلام في جميع أنحاء الدولة، من المؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات، إلى المنازل والأبراج والموانئ والسفارات، في مشهد وطني يعكس تلاحم المجتمع الإماراتي بمختلف أطيافه، مواطنين ومقيمين، فوق أرض التسامح والتعايش.
ويجسد هذا اليوم قيم الاتحاد التي أرساها الآباء المؤسسون، ويرسخ روح الولاء والانتماء ويعمّق مفاهيم الهوية الوطنية، كما يعبر عن صورة الإمارات المشرقة التي تجمع بين المحبة والتسامح والعطاء الإنساني.

علم وحكاية وطن
وتعود قصة علم الإمارات إلى 2 ديسمبر (كانون الأول) عام 1971، حين رفعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لأول مرة على سارية قصر الجميرا في دبي، عقب إعلان قيام الاتحاد، لتطلق المدفعية 21 طلقة احتفاءً بميلاد دولة الاتحاد.
ومنذ ذلك اليوم، بات العلم رمزاً للسيادة، وذاكرة وطنية تروي رحلة البناء والإنجاز، ومعلماً يزين سماء الإمارات في كل مناسبة وطنية وعالمية.
ألوان تعكس الوحدة والكرامة
ويتألف علم الإمارات من 4 ألوان مستوحاة من قصيدة الشاعر العربي صفي الدين الحلي، التي خلّد فيها ألوان العروبة ورموز الشرف والبطولة في قوله: "بيضٌ صنائعُنا، سودٌ وقائعُنا، خضرٌ مرابعُنا، حمرٌ مواضينا"، وهي ألوان الوحدة العربية، التي تمثل معاني الكرامة والعز والفداء، وتوحّد الشعوب على قيم الخير والتسامح والبطولة.
وصمّم العلم المواطن عبد الله محمد المعينة عام 1971، عندما كان يبلغ من العمر 19 عاماً، بعد فوزه في مسابقة أطلقت لاختيار تصميم لعلم الدولة الجديدة، ويتكون العلم من أربعة ألوان مرتبة على النحو التالي:
1. الأحمر: شريط عمودي على جهة السارية، يرمز إلى تضحيات الجيل السابق لحماية الوطن ومنجزاته وقيمه.
2. الأخضر: يمتد أفقياً في الجزء العلوي، ويرمز إلى النماء والازدهار والنهضة الحضارية.
3. الأبيض: يتوسط العلم، ويرمز إلى عمل الخير والعطاء الذي يتميز به الإماراتيون.
4. الأسود: في الجزء السفلي من العلم، ويرمز إلى القوة والمنعة والشجاعة.
ويمثل هذا المزيج اللوني المتناسق روح الاتحاد وقوة العزيمة الإماراتية، ويجسد في الوقت ذاته وحدة الشعوب العربية وتاريخها المشترك في الصمود والبناء والعطاء.
محمد بن راشد: ندعو المواطنين والمقيمين وكافة المؤسسات إلى رفع علم الإمارات يوم 3 نوفمبر - موقع 24دعا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جميع المواطنين والمقيمين والمؤسسات في الدولة، إلى رفع علم دولة الإمارات، يوم الإثنين 3 نوفمبر(تشرين الثاني) في الحادية عشرة صباحاً، احتفاءً بيوم العلم، الذي يُعد مناسبة وطنية لتجديد العهد والولاء، والانتماء للوطن وقيادته.